رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية يحتفون باليوم الوطني الـ 96.. ويؤكدون مواصلة قطاع الأعمال دوره في مسيرة التنمية
من إرث التوحيد إلى طموح المستقبل:

تكبير الخط ؟
رفع رئيس وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وأمينها العام، بمناسبة اليوم الوطني الـ 96، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، وإلى أبناء الوطن كافة، مؤكدين أن هذه المناسبة الوطنية ليست استذكارًا لتاريخ التوحيد فحسب، بل تجسيدٌ لمسيرة وطن يواصل البناء بثقة، ويستشرف المستقبل بطموح، ويحوّل الإنجازات إلى فرص جديدة للنمو والازدهار.
وأكدوا أن اليوم الوطني الـ 96 يأتي والمملكة تواصل مسيرتها التنموية المتسارعة، مستندةً إلى إرثٍ راسخ من الوحدة والاستقرار، وإلى رؤية طموحة جعلت من المواطن، والاقتصاد، وجودة الحياة، والاستدامة، والابتكار ركائز لصناعة مستقبل أكثـر تنافسية، وأشاروا إلى أن قطاع الأعمال يواصل أداء دوره كشريك رئيس في هذه المسيرة، من خلال الاستثمار، وخلق الفرص، وتطوير المنتجات والخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسية الاقتصاد، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية2030م وتطلعاتها التنموية.
التاريخ الذي يصنع المستقبل
وأكد رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، “فهد بن عبد الله الفراج”، أن اليوم الوطني الـ 96 يمثل محطة استثنائية نستعيد فيها قصة وطن بدأ بالتوحيد، واستمر بالبناء، ويمضي اليوم بثقة نحو مستقبل أكثر طموحًا.
وأضاف أن ذكرى توحيد المملكة على يد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود (طيب الله ثراه) تُجسد قيمة الإرادة والعزم والقدرة على تحويل الطموح إلى واقع، مؤكدًا أن المواطن كان ولا يزال محور مسيرة التنمية وغايتها الأسمى.
وقال الفراج إن احتفاءنا باليوم الوطني يمثل أيضًا وقفة مسؤولية أمام ما تحقق وما ينتظرنا من استحقاقات، لاسيما في قطاع الأعمال الذي أصبح شريكًا فاعلاً في التنمية، وعنصرًا أساسيًا في تنويع الاقتصاد ورفع تنافسيته واستدامته، وأكد أن المرحلة الحالية تفتح أمام القطاع الخاص فرصًا واسعةً في الاستثمار والابتكار وريادة الأعمال.
ونوّه الفراج بالإنجازات التاريخية غير المسبوقة التي تعيشها المملكة اليوم، والتي نقلت بيئة الأعمال إلى آفاق تنموية جديدة وجعلت من الاقتصاد الوطني قوة جاذبة للاستثمارات العالمية ومحورًا رئيسًا في سلاسل الإمداد الدولية، لافتًا إلى أن المرحلة الحالية، مليئة بالفرص النوعية في مجالات التقنية، والسياحة، والصناعة، والمشاريع الكبرى، التي تفتح أبوابًا واسعة لرواد الأعمال والمستثمرين، داعيًا الشباب إلى استثمار دع القيادة حفظها الله اللامحدود، وتحويل الأفكار الطموحة إلى مبادرات ومشاريع تعزز مسيرة الاقتصاد الوطني.
وحدةٌ صنعت الحاضر
ومن جانبه، أشار النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، “حمد بن محمد العمار الخالدي”، إلى أن ذكرى اليوم الوطني تجسد العمق التاريخي لوحدة المملكة، ومناسبة نستحضر من خلالها قيمة هذه الوحدة التي كانت الأساس الذي انطلقت منه مسيرة الدولة الحديثة، مؤكدًا أن ما وصلت إليه المملكة اليوم هو امتداد طبيعي لتلك البداية التاريخية. وأوضح أن العقود الماضية شهدت تحولات كبرى في شتى المجالات، فيما تشهد المملكة اليوم مرحلة أكثر اتساعًا وطموحًا من خلال رؤية 2030م التي أعادت رسم ملامح الاقتصاد الوطني، ووسعت قاعدة الفرص، وعززت حضور المملكة في الاقتصاد العالمي، مؤكدًا أن المسؤولية الملقاة اليوم على عاتق قطاع الأعمال تتمثل في المحافظة على مكتسبات الوطن، وتحويل التسهيلات الحكومية التشريعية والمالية إلى مشاريع مستدامة على أرض الواقع، تسهم في تعزيز جودة الحياة وتوفر فرص عمل نوعية ومستدامة تخدم الوطن والمواطن.
امتدادٌ يتجدد عام بعد الآخر
وأكد النائب الثاني لرئيس غرفة الشرقية، “محمد بن علي المجدوعي”، أن ما تشهده المملكة اليوم من تحول اقتصادي وتنموي يمثل امتدادًا لمنهج البناء الذي أرساه المؤسس (طيب الله ثراه )، والقائم على تحقيق التوازن بين احتياجات الوطن وطموحات المواطن، وقال إن اليوم الوطني ليس مجرد صفحة من صفحات التاريخ، بل مناسبة نستمد منها الدروس في العزيمة والإصرار والعمل والاستمرارية، مشيرًا إلى أن التحولات الاقتصادية المتسارعة في إطار رؤية “العزة والطموح” أسهمت في تعزيز تنوع الاقتصاد الوطني، ورفع تنافسيته وجاذبيته للاستثمارات، إلى جانب توسيع قاعدة الفرص أمام القطاع الخاص، وفتح مجالات جديدة للنمو في قطاعات واعدة، بما يدعم مستهدفات التنمية المستدامة ويعزز قدرة الاقتصاد الوطني على صناعة القيمة المضافة.
الوحدة.. أساس القوة
وقال عضو مجلس الإدارة، “إبراهيم بن محمد آل الشيخ”، إن اليوم الوطني يجسد في وجدان السعوديين معاني الوحدة والتلاحم والانتماء، ويستحضر مسيرة وطنية راسخة قامت على التكاتف والتآخي ووحدة الصف، وهي القيم التي شكلت على مدى عقود أساس قوة المملكة واستقرارها وازدهارها. وأوضح أن هذه المناسبة الوطنية تمثل فرصة لاستذكار ما تحقق من إنجازات ومكتسبات، واستحضار الجهود التي أسهمت في بناء وطن طموح يواصل مسيرته بثقة وثبات نحو المستقبل. وأضاف أن المملكة تعيش اليوم مرحلة تستشرف المستقبل بثقة، مستفيدةً من مكتسبات الماضي، ومن إمكاناتها البشرية والطبيعية والاقتصادية، ومؤكدًا أن المحافظة على روح التلاحم الوطني وتعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالوطن بين مختلف أفراد المجتمع، لا سيما الأجيال الجديدة، يمثل مسؤولية مشتركة يتحملها الجميع وتتطلب مواصلة العمل والعطاء، وترسيخ هذه القيم بما يسهم في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة.
سر الاستمرارية.. البناء المتواصل
وأوضحت عضو مجلس الإدارة، “أغاريد بنت إحسان عبد الجواد”، أن اليوم الوطني يختصر قصة وطن لم يتوقف عن البناء والتطوير منذ التوحيد، مؤكدةً أن سر الاستمرارية يكمن في ثبات المبادئ، وتجدد الطموح، والقدرة على مواكبة التحولات. وأشارت إلى أن المملكة أصبحت اليوم نموذجًا في سرعة التحول وجودة التخطيط واستثمار الفرص، وأن ما تحقق يشكل قاعدة للمرحلة المقبلة، التي تتطلب مزيدًا من العمل والابتكار والإنجاز.
وقالت إن تمكين المرأة السعودية وتعزيز حضورها في سوق العمل وريادة الأعمال والاستثمار يمثلان أحد أبرز التحولات التي تعكس طبيعة المرحلة الجديدة، وتؤكد أن بناء المستقبل مسؤولية يشارك فيها جميع أبناء الوطن وبناته.
إنجازات تُبنى عليها الطموحات
وقال عضو مجلس الإدارة، “حمد بن محمد الرقيب”، إن ذكرى اليوم الوطني يستحضر مسيرة حافلة بالإنجازات، بدأت بتوحيد الوطن وترسيخ الأمن والاستقرار في شتى أرجائه، ثم تواصلت عبر أجيال متعاقبة من قادة وطننا الغالي، وأكد أن المملكة تمتلك مقومات استثنائية وفرصًا نوعية هائلة تمنحها القدرة الكاملة والمكانة الرفيعة لصناعة مستقبل مستدام؛ مرتكزة في ذلك على إرثها التاريخي وموقعها الجغرافي الاستراتيجي الذي يربط بين قارات العالم، ومواردها الطبيعية والاقتصادية المتنوعة، بالإضافة إلى ثروتها الحقيقية المتمثلة في رأس المال البشري المؤهل والكوادر الوطنية الشابة والمبدعة. مؤكدًا أن الاقتصاد الوطني يسير اليوم بخطى واثقة وثابتة نحو تحقيق مزيد من التنوع، والتحول الرقمي، والتنافسية العالمية المستدامة، بما يتماشى مع المستهدفات الطموحة للرؤية الوطنية.
طموحٌ يتحول إلى واقع
وأشارت عضو مجلس الإدارة، “سارة بنت عصام المهيدب”، إلى أن الاحتفاء بـ اليوم الوطني الـ 96 يأتي في وقت تمضي فيه المملكة بخطى واثقة وطموحة نحو تحقيق مستهدفاتها الاستراتيجية الكبرى، مؤكدةً أن رؤية 2030م لم تعد مجرد خطط مستقبلية، بل تحولت إلى واقع ملموس يعيشه المواطن ويجني ثماره قطاع الأعمال في مختلف المجالات التنموية. ونوّهت في هذا الصدد بالدعم اللامحدود والتمكين التاريخي الذي تحظى به المرأة السعودية في هذا العهد الزاهر، مما جعلها شريكًا محوريًا في مسيرة البناء، والابتكار، وقيادة التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.
وقال المهيدب إن المسؤولية الوطنية والواجب القيادي اليوم يحتمان على الجميع مواصلة العمل الدؤوب بروح الشراكة الحقيقية والتكامل، لتعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للنمو، والاستفادة القصوى من الفرص الاستثمارية والواعدة التي خلقتها هذه التحولات الاقتصادية والتنموية الشاملة، بما يضمن استدامة الازدهار للأجيال القادمة.
مواصلة المسيرة
وأكد عضو مجلس الإدارة، “عبد الرحمن بن خالد الزامل”، أن ذكرى اليوم الوطني يُمثل محطة تاريخية واستثنائية لتجديد العهد والولاء، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية الشاملة التي انطلقت بكل ثقة منذ عهد المؤسس (طيب الله ثراه). وأوضح أن عمليات التطوير والتحديث المستمرة قد تحولت إلى نهج راسخ ومستدام يقود مسيرة النهضة الحالية، مشيرًا إلى أن هذا التطوير الشامل استهدف وبشكل مباشر جميع القطاعات الحيوية والاستراتيجية بالمملكة، وتعزيز قوة الاقتصاد الاستثماري المتنوع وتوطين التقنيات والابتكارات الحديثة. مؤكدًا على أن الإنجازات والمكتسبات الضخمة المتحققة على أرض الواقع تشكل دافعًا قويًا لمزيد من البذل والعطاء، وقال إن متطلبات المرحلة المقبلة تستوجب من الجميع مضاعفة الجهود والعمل الدؤوب لحماية المكتسبات الوطنية، وتحويل كافة الطموحات والرؤى المستقبليّة الشاملة إلى نتائج ملموسة وواقع يعيشه المواطن.
التلاحم الوطني.. قوة المستقبل
وقال عضو مجلس الإدارة، “عبد الرحمن بن محمد البسام”، إن اليوم الوطني يجسد التلاحم الوطني الذي كان ولا يزال أحد أهم عناصر قوة المملكة. وأشار إلى أن الوطن يعيش مرحلة تنموية استثنائية تفرض على الجميع مواكبتها بروح إيجابية، داعيًا قطاع الأعمال إلى الاستثمار في الابتكار، وتطوير المنتجات والخدمات، وخلق حلول جديدة تواكب احتياجات الاقتصاد والمجتمع. وأكد أن المستقبل سيكون أكثر ازدهارًا كلما ارتفعت مساهمة أبناء الوطن في الاقتصاد، وتوسعت دائرة الابتكار والإبداع، وتعززت الشراكة بين القطاعين العام والخاص. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مواصلة العمل بروح المبادرة والابتكار، والاستفادة من الإمكانات الكبيـرة التي تمتلكها المملكة، بما يعزز موقعها كمركز اقتصادي واستثماري مؤثر على المستوى العالمي.
وطنٌ يتجدد باستمرار
وأعرب عضو مجلس الإدارة، “عبد السلام بن محمد الجبر”، عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوب جميع أبناء الوطن، مؤكدًا أن اليوم الوطني يجسد قصة نجاح بدأت بوحدة الوطن وتواصلت عبر مراحل متتالية من البناء والتنمية.
وقال إن الاحتفاء بهذه الذكرى فرصة لتعريف الأجيال الجديدة بالمعاني والقيم التي صنعت هذه المسيرة الحافة بالإنجازات، وفي مقدمتها الوحدة والعزيمة والمسؤولية والانتماء، مؤكدًا أن استحضار التاريخ يجب أن يقود إلى صناعة المستقبل لا الاكتفاء بالاحتفال بالماضي، وأن الشباب هم الركيزة الأساسية لحمل هذه الأمانة ومواصلة العطاء بكفاءة واقتدار. مشيرًا إلى أن الوفاء الحقيقي لتضحيات الآباء والأجداد يتجسد في العمل الدؤوب، والإبداع المستمر لرفع راية الوطن عاليًا وترسيخ مكانته كمنارة للتطور والاستقرار والتنمية المستدامة.
المملكة الحديثة.. طموح بلا حدود
وأكد عضو مجلس الإدارة، “علي بن عبد الله السيهاتي”، أن اليوم الوطني مناسبة للفخر بما حققته المملكة، وبالتحولات التي نقلتها إلى مرحلة جديدة من التنمية والتنافسية العالمية. وأشار إلى أن المملكة تمضي اليوم نحو اقتصاد أكثر تنوعًا واستدامة، مستندةً إلى رؤية واضحة وطموح كبير، مع الحفاظ على الثوابت التي شكلت أساس الدولة السعودية، لافتًا إلى أن الإنجازات المتلاحقة التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات تعكس قوة التلاحم بين القيادة والشعب، ومؤكدًا أن الاستثمار في الكوادر الوطنية وبناء قدرات الأجيال القادمة يمثل الركيزة الأساسية لضمان استمرار ريادة المملكة إقليميًا ودوليًا، ومواصلة مسيرة البناء والنماء بخطى ثابتة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا.
إرثٌ راسخ ومستقبلٌ طموح
وقال عضو مجلس الإدارة، “محمد بن عبد المحسن الراشد”، إن اليوم الوطني يستحضر تاريخ توحيد المملكة وما أعقبه من مراحل متتابعة من الإصلاح والتطوير، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تراكمية لمسيرة طويلة من العمل والإخلاص. وأشار إلى أهمية نقل هذه القصة للأجيال الجديدة، وربطها بمسؤوليات الحاضر واستحقاقات المستقبل، مؤكدًا أن قطاع الأعمال شريك أصيل في مواصلة مسيرة التنمية، وأضاف الراشد أن هذه المناسبة الغالية تشكل ركيزة أساسية لتجديد العزم على العطاء، والعمل المشترك بين القطاعين الحكومي والخاص لتحقيق مستهدفات الرؤية الوطنية الطموحة. وشدد على أن تضافر الجهود الاستثمارية والتجارية يساهم بشكل مباشر في تعزيز البنية التحتية للاقتصاد المحلي، وفتح آفاق جديدة للابتكار والريادة، مما يضمن استدامة المكتسبات الوطنية وصناعة مستقبل مزدهر ومستدام للأجيال القادمة.
استحقاقات المستقبل
ومن جهته أكد أمين عام غرفة الشرقية، “عبد الرحمن بن عبد الله الوابل”، أن اليوم الوطني الـ 96 يمثل مناسبة لاستعادة قصة وطن صنع وحدته، ثم واصل بناءه عامًا بعد عام، حتى أصبح اليوم لاعبًا مؤثرًا في الاقتصاد العالمي. وأوضح أن الاقتصاد الوطني يشهد تحولات متسارعة في قطاعات متنوعة، مدفوعةً برؤية واضحة تستهدف بناء اقتصاد أكثر تنوعًا ومرونة واستدامة، وتعزيز حضور المملكة في منظومة الاقتصاد العالمي. وأكد الوابل أن قطاع الأعمال في المملكة أمام مرحلة استثنائية من الفرص، وأن غرفة الشرقية ستواصل دورها في تمكين القطاع الخاص، ودعم رواد الأعمال والمنشآت، وتعزيز الاستثمار، والمساهمة في صياغة مستقبل اقتصادي يواكب الطموحات.

