«مداد» وجمعية دروب القوافل يدشّنان ورش عمل لتمكين 30 إعلاميًا لخدمة مبادرة «على خطى حاتم الطائي»

تكبير الخط ؟
دشّن نادي مداد للإعلام الرقمي، بالشراكة مع جمعية دروب القوافل، سلسلة من ورش العمل لأعضاء اللجنة الإعلامية في مبادرة «الأمير عبدالعزيز بن سعد»، وذلك خلال الفترة من 2 إلى 15 نوفمبر 2026م، بمشاركة 30 إعلاميا وإعلامية.
وانطلقت الفعاليات بورشة عمل على مسرح المستشفى السعودي الألماني بحائل، قدّمها الأستاذ الدكتور خاتم فضي الخليفة بعنوان «ذاكرة الإعلام في حائل بين البدايات والمنصات»، استعرض من خلالها قراءة تاريخية لمسيرة الإعلام في المنطقة، بدءًا من مرحلة ما قبل الإعلام الحديث، مرورًا بالتحول إلى العمل المؤسسي، وصولًا إلى عصر المنصات الرقمية وتحدياته، وفي مقدمتها سرعة النشر وموثوقية الخبر. وأكد أهمية دور الإعلاميين في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة المحلية.
وتهدف البرامج إلى رفع كفاءة المشاركين في صناعة المحتوى والتوثيق والاتصال الإعلامي، بما يدعم إبراز الإرث التاريخي والثقافي ومكارم الأخلاق التي يتحلّى بها المجتمع الحائلي، بأساليب حديثة تعزّز حضوره محليًا ووطنيًا. وتتضمن الحزمة المعلوماتية موضوعات نوعية، من أبرزها معايير الإعلام المؤثر، وأخلاقيات الإعلام الرقمي، ومهارات الكتابة الإعلامية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التخطيط وصناعة المحتوى، وإدارة الوقت في البيئة الرقمية، إلى جانب ربط الممارسة الإعلامية بأهداف المبادرة ومتطلباتها الميدانية.
وأكد الدكتور عبدالعزيز العبيداء، رئيس مجلس إدارة جمعية دروب القوافل، أن هذه الورش ستعزّز من دور الإعلام في التعريف بمبادرة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد، أمير منطقة حائل والرئيس الفخري للجمعية، لإحياء دروب القوافل، كما ستوضح تفاصيل مبادرات درب زبيدة ومبادرة «على خطى حاتم الطائي»، سعيًا إلى تسجيل رقم قياسي في موسوعة غينيس لأكبر عدد من المشاة على مسار موقدة حاتم الطائي.
من جانبه، أوضح الدكتور عقيل بن محسن العنزي، رئيس نادي مداد للإعلام الرقمي ورئيس اللجنة الإعلامية للمبادرة، أن البرامج تأتي انطلاقًا من رسالة الجمعية والنادي في تمكين الكفاءات الإعلامية، وبناء جيل يجمع بين إتقان أدوات العصر الرقمي والالتزام بأخلاقيات المهنة، مشيرًا إلى أن الشراكات المجتمعية، ومنها الشراكة مع جمعية دروب القوافل، تسهم في نقل الخبرة إلى الميدان الإعلامي.
إلى ذلك، بيّنت المديرة التنفيذية للنادي، الأستاذة نوف سعود الجميل، أن البرامج صُمّمت لتجمع بين التأهيل المهني والتطبيق الميداني، بما يمكّن المشاركين من توظيف مهاراتهم في التغطية والتوثيق وإنتاج محتوى رقمي احترافي يواكب تطلعات المبادرة ورسالتها الوطنية.




