لا تغلق أبواب الأمل وأسعد بما لديك

بقلم : مها العزيز  

بين استشعار الأمل وفقدانه ثغرة يسيرة نتمايل فيها بين تفاؤل وتشاؤم ، فحياتنا تسير بوتيرة نتخبط فيها أحياناً بتيارات عاتية تهاجمنا من الإحباط عند مواجهتنا لمفاجآت غير سارة لم تكن في الحسبان .
نخطط ونعمل ونحلم لننجز ما نتمناه ونحققه ونواجه الحقيقة فإن كانت الأمور مسيرة لما رغبنا فيه سعدنا بها وإن كانت عكس ذلك يخيم علينا الحزن والإحباط وفي كلتا الحالتين ننسى أو نتناسى الاستسلام لأمر الله وتوكلنا عليه بعد ما عملنا ما بوسعنا وان نرضى في كلتا الحالتين ونتفاءل بالخير ولا نغلق أبواب الأمل .
يومنا الذي بدأ وما حدث فيه ليس حياتنا كلها وما هو إلا سويعات في كتاب الحياة وسيرحل ويأتي الغد بما يحمله فلما الحزن والتشاؤم !
جميعنا نتعلم دروس تتجدد في كل يوم وهي دروس لن نتعلمها سوى في مدرسة الحياة فما لدينا ونحن ليس مقتنعين فيه قد يكون أقصى ما يتمناه أحدهم ، فلا نحصر السعادة في مسميات محددة أو في هيكلة حياة نرسمها في مخيلتنا وإن لم تتحقق يزعجنا ذلك الى الإحباط ، لنسعد بما لدينا وكيفما لدينا ونبحث فيه معنى السعادة الحقيقة .
ولنرى من حولنا ونستشعر، فليس الجميع يقف بنفس الخانة
والكل يتفاوت بما لديه ولكن المفارقة الحقيقة هي استشعارنا بما نملك حتى ولو كان قليلاً ، فلا دوام للحال
وما تفقده اليوم قد تمتلكه بالغد
فاجعل باب الأمل مفتوحاً وتذكر اليوم هو جزء من حياتك وليس حياتك كله .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى