فاطمة شاجري تكتب لـ”درة” | خفقات وسكون

بقلم : الكاتبة/ فاطمة أحمد حمد شاجري  

آه ياليل السكون من ذا تكون ،
ومن أكون.
الليل مهد الذكريات
يا أهزوجة الهوى المعتق والمنطفي
فيك ولدت أحلامي ،و أضغاث مؤدة بين أكمام الظلام.
مع نجماتك سردت قصائدي قلب
تارة خفاق، وتارة ميت النبضاتِ
تلف جوانحي شعشعات الفجر ،
كاالأمل البعيد قبس يناشدني بالأمل
اركض نحوه ،كأم ثكلى فقدت ضناها بين أكوام وشضايا،وركام .
لا تعاتبني أيها الليل ،
خلتك تكسوني بالظلام ،نوراً يسلب
مدمعي
يرسم البهجة على ملامحي و
يضيء الطريق،
وعندما تغني خيوط الغسق
فينشق بين طيوفها لؤلؤً منثور
يهمس مع شقشقات الطيور
لبروز النور في الوجنات ،سر سرمدي
قد دثر منذ دهور،لحكاية مختزلة
بين قلبين ،
أغلقت بمفتاح يحفه الآمان ،وزف بين قصور
ووشاح أختلطت ألوانه با الأبيض والنور ،
إلى أين ؟
ليلقى بين ظلمات بحور .
لم تنتهي الحكاية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى