“الإذاعة AI”.. إذاعة جدة تُدشّن عصر الإعلام المسموع الذكي

تكبير الخط ؟
في إطار احتفاء العالم بـ اليوم العالمي للإذاعة، أكد مدير عام إذاعة جدة الأستاذ علي بن أحمد القاسم أن الإذاعة السعودية تمضي بثبات نحو تعزيز حضورها الريادي، من خلال توظيف أحدث التقنيات العالمية لخدمة المحتوى الإعلامي الرصين، مع الحفاظ على أصالة الرسالة الإعلامية التي شكّلت وجدان المجتمع عبر العقود
وأوضح “القاسم أن “إذاعة جدة”، التي انطلقت عام 1949م، ما زالت في طليعة المؤسسات الإعلامية التي ترسم ملامح مستقبل الإعلام المسموع، عبر تحقيق توازن احترافي بين الإرث العريق وروح الابتكار المتجدد.
وكشف” القاسم “عن باقة من البرامج الخاصة التي أعدّتها الإذاعة لهذه المناسبة، يتقدمها البرنامج المباشر “13 فبراير”، الذي صُمم كمساحة تفاعلية تفتح أبواب الإذاعة أمام المستمعين، وتعرّفهم بكواليس العمل الإعلامي من خلال حوارات مباشرة مع صُنّاع المحتوى الإذاعي.
كما يتضمن الاحتفاء برنامج “الموجة الذكية”، الذي يستعرض المسيرة التاريخية والتطور التقني المتسارع الذي شهدته الإذاعات السعودية حتى وصولها إلى عصر الرقمنة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، أعلن القاسم عن إنجاز تقني وإعلامي غير مسبوق يتمثل في إنتاج برنامج “الإذاعة AI”، بوصفه أول برنامج إذاعي يتم إنتاجه بالكامل عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، وبجهود وطنية احترافية في مجال “هندسة الأوامر”، نفذها الزميل إسماعيل الصبياني والزميلة مناير العصيمي من إدارة الإعلام الرقمي بالإذاعة.
وأكد القاسم “أن إنتاج برنامج “الإذاعة AI” يمثل خطوة استشرافية لا تعني الاستغناء عن العنصر البشري، بل تعد تجربة عملية لاستشراف مستقبل الإنتاج الإذاعي، وفهم مساراته القادمة، واستكشاف الوظائف الجديدة التي سيتيحها الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل الإذاعي.
وأضاف القاسم ” أن الهدف من هذه المبادرات يتمثل في تحقيق التكامل بين الإبداع البشري والقدرة التقنية؛ فالإنسان يظل الموجه والمخطط والمشرف أخلاقياً ومهنياً، فيما تسهم تقنيات الذكاء الاصطناعي في تعزيز السرعة والجودة والابتكار الرقمي.
واختتم” القاسم تصريحه بتثمين جهود جميع منسوبي الإذاعة، مؤكداً أن “إذاعة جدة” ستواصل دورها منصةً تجمع بين إرث الإعلام التقليدي وآفاق المستقبل التقني، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 وطموحاتها نحو إعلام وطني متطور ومستدام.
