«عرش الحرف» يرسخ مكانته منصةً دولية للخط العربي

تكبير الخط ؟
تتجه الأنظار يوم الثلاثاء إلى منطقة الباحة مع انطلاق فعاليات ملتقى «عرش الحرف» في دار عوضة بمحافظة القرى بمشاركة أكثر من 70 خطاطًا من المملكة وعدد من الدول العربية والإسلامية في تظاهرة ثقافية تمتد خمسة أيام وتؤكد المكانة المتقدمة التي بات يحظى بها الملتقى على خارطة الفعاليات المتخصصة في فن الخط العربي بعد النجاح الذي حققته نسخته الأولى.
وفي حديثه لـ«درة»أكد الخطاط فهد جمعان علي الزهراني أن الملتقى أصبح منصة تجمع نخبة الخطاطين من المملكة والعالم وتسهم في تبادل الخبرات وإبراز جماليات الخط العربي.
وقال: «سعيد ومسرور بمشاركتي في ملتقى يجتمع فيه نخبة من فناني المملكة والعالم تحت هدف نبيل يتمثل في إبراز فنون الخط العربي بمدارسه وأساليبه المتوارثة»
وأوضح” الزهراني” أن البعد الدولي للملتقى كان من أبرز دوافع مشاركته، لافتًا إلى أن الحدث يضم أسماءً بارزة في عالم الخط العربي من بينهم الشيخ عثمان طه والشيخ مختار عالم مفيض الرحمن وناصر الميمون وإبراهيم العربي والشيخ مسعد خضير البورسعيدي.
وأضاف: «الوجود إلى جانب هذه القامات الفنية يمثل فرصة حقيقية لاكتساب الخبرات، ويحفز الخطاطين على تقديم أعمال تليق بمكانة هذا الفن العريق»
وأكد أن اجتماع هذه النخبة في ملتقى واحد يعزز الحراك الفني ويدفع الخطاطين إلى تطوير تجاربهم الإبداعية، بما يسهم في المحافظة على الخط العربي وإبراز حضوره.
وأشاد بمستوى التنظيم قائلا : «الملتقى يعكس احترافية عالية في الإعداد والتنظيم، ويوفر بيئة تليق بالأعمال الفنية والمشاركين بما ينعكس على جودة التجربة المقدمة للزوار»
وأشار “إلى أن ما يميز «عرش الحرف» هو طابعه الدولي، إلى جانب الورش والمحاضرات المتخصصة التي تتيح للزوار والمهتمين التعرف على مدارس الخط العربي وأدواته، والتفاعل المباشر مع كبار الخطاطين.
وأضاف أن استضافة منطقة الباحة لهذا الحدث تمثل إضافة للحراك الثقافي وتسهم في إبراز المواهب ونشر ثقافة الخط العربي ورفع مستوى الذائقة الفنية لدى المجتمع.
وختم “الزهراني” حديثه بالتأكيد على أن الملتقى يقدم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين المعارض والورش والمحاضرات، وتفتح آفاقًا جديدة أمام المهتمين بفنون الخط العربي.





