المشاركون يشددون على ترسيخ المسؤولية الاجتماعية ضمن المنظومات المؤسسية

تكبير الخط ؟
أكد ملتقى المسؤولية الاجتماعية في الهياكل المؤسسية الذي نظمته وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أهمية دمج مفاهيم المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي في البنية المؤسسية للجهات المختلفة لما لهما من دور محوري في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
ورصدت «درة» أبرز محطات الملتقى، الذي شكّل منصة متخصصة لتبادل الخبرات واستعراض التجارب الرائدة والمبادرات النوعية ذات الأثر المجتمعي، بما يسهم في تمكين الأفراد وتعزيز جودة الحياة، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 نحو بناء مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح
مسؤولية وتمكين
وفي هذا الإطار أكدت هدى المغربي
“ممثلة جامعة الأعمال والتكنولوجيا من عمادة المسؤولية الاجتماعية، أن مشاركة الجامعة في الملتقى جاءت بهدف استعراض أبرز المبادرات والبرامج المجتمعية التي نفذتها الجامعة عبر العمادة، وإبراز التجارب الناجحة التي أسهمت في خدمة المجتمع وتعزيز ثقافة المسؤولية الاجتماعية والعمل التطوعي”
وأوضحت “أن الجامعة أولت المسؤولية الاجتماعية اهتماماً كبيراً باعتبارها جزءاً أصيلاً من رسالتها التنموية، حيث عملت عمادة المسؤولية الاجتماعية على تنفيذ العديد من المبادرات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع، وأسهمت في إحداث أثر إيجابي ومستدام من خلال برامج نوعية ركزت على التوعية والتمكين وبناء الشراكات المجتمعية الفاعلة”
وأضافت” أن جامعة الأعمال والتكنولوجيا احتضنت على مدى مسيرتها عدداً من المبادرات والمشروعات المجتمعية التي عكست التزامها بدورها الوطني والتنموي، وأسهمت في تعزيز قيم العطاء والتكافل والعمل المشترك، إلى جانب دعم المبادرات الشبابية وتمكين المتطوعين وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في البرامج والأنشطة ذات الأثر المجتمعي”
كما أشادت “بمستوى التنظيم والمحتوى الذي شهده الملتقى، مؤكدة أنه أتاح بيئة مثالية لتبادل الخبرات والمعارف بين المختصين والمهتمين بالعمل التطوعي والمسؤولية الاجتماعية، واستضاف نخبة من الخبراء والممارسين والقيادات الوطنية، الأمر الذي أسهم في إثراء الحوارات واستعراض أفضل الممارسات والتجارب الملهمة في هذا المجال”
تمكين الكفاءات
من جانبه “أكد خالد الماوردي مدير عمليات رأس المال البشري، أن الملتقى تميز بمستوى عالٍ من التنظيم والإعداد، مشيراً إلى أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لسلسلة من المشاركات السابقة في الفعاليات والملتقيات المتخصصة، ومنها فعاليات أقيمت في مكة المكرمة”
وأوضح” أن دور الجهة التي يمثلها يرتكز على دعم وتمكين الكوادر الوطنية من خلال تقديم البرامج والمبادرات التنموية الموجهة لمستفيدي الضمان الاجتماعي وطلبة الجامعات والخريجين الجدد، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية ورفع كفاءة رأس المال البشري وتعزيز فرص التأهيل والتوظيف”
وأشار “إلى أن الجهة نفذت خلال العام الجاري مبادرة خاصة بمستفيدي الضمان الاجتماعي، حققت نتائج إيجابية ملموسة وتفاعلاً واسعاً من الفئات المستهدفة، ما يعكس أهمية هذه المبادرات في دعم التنمية الاجتماعية وتمكين المستفيدين من بناء مستقبل مهني أكثر استقراراً”
وأكد الماوردي” أن النجاحات المتحققة تمثل دافعاً لمواصلة العمل على تطوير مبادرات وبرامج جديدة خلال المرحلة المقبلة، بهدف توسيع نطاق الاستفادة وتعزيز الأثر المجتمعي المستدام”
واختتم حديثه “بالتأكيد على أن مثل هذه الملتقيات تمثل فرصة مهمة لبناء الشراكات وتبادل الخبرات بين الجهات المختلفة، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنمية القدرات البشرية وتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين الكفاءات الوطنية، تحقيقاً لمستهدفات رؤية المملكة 2030”.








