مهرجان أفلام السعودية ينطلق في دورته الثانية عشرة تحت شعار «كل حكاية رحلة»

تكبير الخط ؟
تنطلق فعاليات الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026، في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالظهران، بتنظيم جمعية السينما، وبالشراكة مع مركز إثراء، تحت شعار «كل حكاية رحلة»، في دورة تحتفي بتجارب السينما السعودية والخليجية والعربية، وتستعرض أحدث الإنتاجات السينمائية والبرامج الثقافية والمهنية.
واستقبل المهرجان هذا العام 314 مشاركة، تضمنت 249 فيلماً و65 مشروعاً لسوق الإنتاج، فيما اختير 27 فيلماً للمنافسة ضمن المسابقات الرسمية الثلاث، إلى جانب 6 أفلام في العروض الموازية، ليصل إجمالي الأفلام المعروضة إلى 50 فيلماً تمثل أكثر من 15 دولة.
وتتنافس الأفلام المشاركة على 9 نخلات ذهبية موزعة على ثلاث مسابقات رئيسية تشمل الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة والأفلام الوثائقية، مع حضور خليجي لافت في مختلف فئات المنافسة، بما يعكس اتساع المشاركة الإقليمية وتنامي الحراك السينمائي في المنطقة.
وتكرّم الدورة الثانية عشرة المخرجة السعودية هيفاء المنصور، تقديراً لإسهاماتها الرائدة في صناعة السينما السعودية، باعتبارها أول مخرجة سينمائية سعودية، وصاحبة الفيلم الشهير «وجدة»، الذي شكّل محطة تاريخية في مسيرة السينما الوطنية ووصل إلى الترشيحات الأولية لجائزة الأوسكار.
ويضم البرنامج السينمائي ستة أقسام متنوعة، تتوزع بين المسابقات الرسمية، والعروض الموازية، وبرنامج «أضواء على السينما الكورية» الذي يقام بالتعاون مع مهرجان بوسان الدولي للأفلام القصيرة، إلى جانب برنامج «سينما الرحلة» الذي يقدم مجموعة مختارة من الأفلام العالمية الحائزة على جوائز والمشاركة في مهرجانات دولية.
كما يحتضن المهرجان سوق الإنتاج الذي يستضيف 13 مشروعاً سينمائياً سعودياً وعربياً في مراحل التطوير والإنتاج، جرى اختيارها من بين 65 مشروعاً، بهدف دعم صناع الأفلام وتعزيز فرص التمويل والإنتاج وبناء الشراكات المهنية.
ويواكب الفعاليات برنامج ثقافي ومهني متكامل، يضم ست ندوات متخصصة تناقش مستقبل المنصات الرقمية، والتمويل السينمائي، والسينما الكورية، وواقع شباك التذاكر السعودي، والأفلام منخفضة الميزانية، بمشاركة نخبة من المخرجين والمنتجين والنقاد والخبراء من المملكة والعالم العربي وخارجه.
كما يشهد المهرجان جلسات لتوقيع إصدارات «الموسوعة السعودية للسينما»، إضافة إلى برنامج «لقاء الخبراء» الذي يوفر جلسات استشارية فردية مع متخصصين في مجالات الإنتاج والإخراج والتمثيل والمونتاج وتطوير المشاريع.
ويواصل مهرجان أفلام السعودية، على مدى اثنتي عشرة دورة، ترسيخ مكانته كمنصة رائدة لدعم صناعة السينما المحلية، واكتشاف المواهب، وتعزيز الحراك الثقافي، وبناء جسور التواصل بين صناع الأفلام في المملكة والمنطقة، بما ينسجم مع التطور المتسارع الذي يشهده القطاع السينمائي السعودي.


