فيلم “صرخة نملة” من جامعة عفت يفوز بجائزة عبدالله المحيسن في مهرجان أفلام السعودية

تكبير الخط ؟
احتفت جامعة عفت بفوز الفيلم القصير «صرخة نملة» للمخرجة لجين سلام بجائزة عبدالله المحيسن للفيلم الأول، وذلك خلال حفل ختام الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية، الذي أقيم مساء الخميس في مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) بالظهران.
ويعد الفيلم مشروع تخرج من مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، وهو فيلم درامي قصير تبلغ مدته 23 دقيقة، يتناول قصة فتاة تسعى إلى شق طريق مستقل نحو مستقبلها، بلغة بصرية تمزج بين الواقعية والرمزية. وكان الفيلم قد شهد عرضه العالمي الأول ضمن برنامج مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي ديسمبر الماضي.
وأكدت سعادة الدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيسة جامعة عفت، أن هذا الإنجاز يعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية وإبداعية تمكّن المواهب السعودية الشابة من تطوير مشاريعها والوصول بها إلى منصات المنافسة المحلية والدولية، مشيرة إلى أن الجامعة تواصل الاستثمار في إعداد كوادر وطنية قادرة على الإسهام في نمو قطاع صناعة الأفلام، انسجاماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.وهو مااكدت عليه
د. أسماء إبراهيم، عميدة كلية العمارة والتصميم، بأن هذا الفوز يثبت نجاح إستراتيجية الجامعة في دمج التعليم الأكاديمي بمتطلبات سوق العمل السينمائي
وأوضح الدكتور محمد غزالة، رئيس مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، أن الفيلم يمثل نموذجاً لما يمكن أن يحققه التكامل بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مشروع «صرخة نملة» أظهر رؤية إخراجية متميزة للمخرجة لجين سلام، واستفاد من البيئة التعليمية والإمكانات التقنية التي وفرتها الجامعة لتطوير مشروع تخرج قادر على المنافسة في المهرجانات السينمائية.
وعبّرت المخرجة لجين سلام عن سعادتها بالفوز، قائلة: “يمثل الحصول على جائزة عبدالله المحيسن محطة مهمة في بداية مسيرتي المهنية. بدأ فيلم (صرخة نملة) كمشروع تخرج في جامعة عفت، ثم تحول إلى تجربة سينمائية أفتخر بها. أشكر كل من آمن بهذا المشروع، وأتمنى أن تكون هذه البداية لمزيد من الأفلام السعودية التي تصل إلى الجمهور محلياً وعالمياً.”
وشارك في إنتاج الفيلم الطالب عيسى حافظ، إلى جانب فريق من طلبة وخريجي مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت، في تجربة تعكس اهتمام الجامعة بإتاحة الفرصة لطلابها لخوض مختلف مراحل صناعة الفيلم، من التطوير والإنتاج وحتى المشاركة في المهرجانات.
يُعد مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية السينما بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء) وبدعم من هيئة الأفلام، المنصة الأبرز لصنّاع السينما في المملكة، حيث يهدف إلى تعزيز الحراك السينمائي وتطوير المواهب السعودية وتأهيلها للمنافسة عالمياً. وقد اختتمت الدورة الثانية عشرة فعالياتها تحت شعار “كل حكاية رحلة”، مشهودةً مشاركةً واسعة ضمت خمسين فيلماً تنافست في مسابقات الروائي الطويل والقصير والوثائقي، إلى جانب برامج مهنية ومعرفية متقدمة أسهمت في ترسيخ مكانة المهرجان كوجهة استراتيجية للسينمائيين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
