نوادر التمور تتوافد على مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

تكبير الخط ؟
توافدت العديد من أصناف التمور على سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام حالياً في جادة الخبراء على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع.
وتتجلى في سوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء ثروة متنوعة من أصناف التمور التي تزخر بها منطقة القصيم، والتي تتجاوز عشرات الأصناف من التمور، من بينها عدد من الأصناف النادرة التي تحظى باهتمام المزارعين والمهتمين بالتمور؛ لما تتميز به من خصائص في الشكل والطعم واللون، وما تمثله من امتداد للإرث الزراعي المتوارث في المنطقة كنبتة علي ونبتة سلمى والخضري والصفاوي والحلوة والونانة والروثانة والمكتومي، والخليفية، وتفاحية الموسى والمزيونة، والسليمانية، وهطانة القصيم، وعذبة الرس، وعشرات الأصناف الأخرى التي تجسد تنوّع إنتاج مدن المملكة وتميّزها الزراعي .
ويقول مدير إدارة سوق ومزاد التمور في المهرجان إبراهيم الصنيتان أن موقع المهرجان الجديد على الطريق الدولي للمتجهين من منطقة القصيم إلى المدينة المنورة بما فيهم توافد ضيوف الحرمين الشريفين ،ساهم بتوافر أعداد مميزة من أجود أنواع التمور بمنطقة القصيم.
وأشار الصنيتان بهذا الخصوص إلى أن القائمون على إدارة المهرجان يعملون على رفع القيمة الاقتصادية للمنتج المحلي وتوسيع فرص تسويقه وتهيئة بيئة تسهم في تنشيط حركة البيع والشراء وتمكين المزارعين والتجار ورواد الأعمال من الاستفادة من الفرص التي يصنعها الموسم.
بدوره يقول أحمد علي مشرف تسويق بأحد شركات التمور، أنه لا تقف القيمة الاقتصادية لمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء عند تداول التمور وبيعها بصورتها التقليدية، بل تمتد إلى سلسلة من الأنشطة المساندة التي تشكل جزءًا من القيمة المضافة للقطاع، وتشمل النقل والتحميل والتفريغ والفرز والتعبئة والتغليف والتخزين والتسويق، إلى جانب المنتجات الغذائية والصناعات التحويلية القائمة على التمور، مما توفر مئات فرص العمل الموسمية للشباب السعودي.
وقال أن أهمية مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء تتجاوز الجانب الموسمي، ليعكس تحول التمور إلى منظومة اقتصادية متكاملة، تتقاطع فيها الزراعة والاقتصاد والخدمات وريادة الأعمال والصناعة، وتوفر فرصًا لتطوير سلاسل القيمة ورفع كفاءة التسويق والاستفادة من المنتجات ذات القيمة المضافة.


