أمير القصيم يرعى تخرّيج 92 حافظًا وحافظة ويزور متحف العبري في رياض الخبراء

تكبير الخط ؟
رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة من طلاب جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رياض الخبراء، وذلك بمركز الأمير سلطان الحضاري بالمحافظة، بحضور عدد من المسؤولين وأهالي المحافظة ومنسوبي الجمعية وأولياء أمور الخريجين.
وشهد الحفل تكريم 92 حافظًا وحافظة ومجازًا بالسند المتصل، تتويجًا لمسيرتهم في حفظ كتاب الله وإتقانه، وما بذلوه من جهد ومثابرة طوال فترة التحاقهم ببرامج الجمعية.
وهنأ أمير منطقة القصيم الطلاب الخريجين بهذه المناسبة، مشيدًا بما بذلوه من جهد ومثابرة في حفظ كتاب الله، مؤكدًا أن العناية بالقرآن الكريم وتعليمه لأبناء وبنات الوطن تأتي امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بكتاب الله وخدمة أهله وحفظته.
وأكد سموه أن حفظ القرآن الكريم مسؤولية عظيمة تستوجب التمسك بتعاليمه، والعمل بأحكامه، والتحلي بأخلاقه وقيمه، داعيًا الخريجين إلى مواصلة المراجعة والتدبر، وأن يكون القرآن الكريم منهجًا لهم في حياتهم وسلوكهم وعلمهم وعملهم.
ونوّه أمير منطقة القصيم بالدور الذي تؤديه جمعيات تحفيظ القرآن الكريم في تعليم كتاب الله وتنشئة الأجيال على قيمه ومبادئه، مثمنًا جهود جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رياض الخبراء والقائمين عليها والمعلمين، وما يقدمونه من برامج تعليمية وتربوية لخدمة كتاب الله وحفظته.
من جانبه، أعرب رئيس جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رياض الخبراء الدكتور عبدالله الوهيبي عن شكره لسمو أمير منطقة القصيم على رعايته حفل تخريج الدفعة الثانية عشرة، واهتمامه الدائم بحفظة كتاب الله، مؤكدًا أن رعاية سموه تمثل حافزًا للطلاب وتشجيعًا لهم على مواصلة مسيرتهم مع القرآن الكريم.
ونوّه الوهيبي بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية بكتاب الله الكريم وتعليمه وحفظه، ودعمها لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم ورسالتها في خدمة كتاب الله وتنشئة الأجيال على هديه وقيمه، سائلًا الله أن يحفظ قيادة المملكة، ويديم على الوطن أمنه واستقراره.
وبين الوهيبي ان أكثر من 2000 حافظ وحافظة ينتظمون في حلقات القرآن الكريم التي أطلقتها جمعية تحفيظ القرآن الكريم بمحافظة رياض الخبراء للعام الحالي، موزعين على 171 حلقة ودارًا نسائية تغطي مختلف الفئات العمرية من الجنسين.
وفي نهاية الحفل، كرّم سمو أمير منطقة القصيم خريجي الدفعة الثانية عشرة، متمنيًا لهم التوفيق والثبات ومواصلة مسيرتهم مع كتاب الله.
وفي جانب متصل زار صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، متحف عبدالرحمن العبري بمحافظة رياض الخبراء.
واطّلع سموه خلال الزيارة على ما يضمه المتحف من مقتنيات تاريخية وتراثية متنوعة، ومخطوطات نادرة، وقطع توثق جوانب من حياة المجتمع وموروثه عبر مراحل زمنية مختلفة، كما استمع إلى شرح من مالك المتحف عبدالرحمن العبري عن أبرز محتوياته، والجهود المبذولة في جمع المقتنيات والمخطوطات والمحافظة عليها وتصنيفها وعرضها، بما يسهم في تعريف الأجيال بتاريخ المنطقة وموروثها الثقافي والاجتماعي.
وأشاد سموه بجهود العبري واهتمامه بحفظ المقتنيات التراثية والمخطوطات النادرة، مؤكدًا أهمية المتاحف الخاصة بوصفها ذاكرة تحفظ شواهد التاريخ، وتسهم في نقل الموروث إلى الأجيال، وتعزز ارتباطهم بتاريخ وطنهم وهويتهم الثقافية.
وأشار إلى الدور الذي تقوم به رابطة ملاك المتاحف الخاصة بإمارة منطقة القصيم في دعم ملاك المتاحف الخاصة، وتنسيق الجهود بينهم، وتبادل الخبرات والتجارب، وتشجيعهم على تطوير متاحفهم والعناية بمقتنياتها وإبرازها بصورة تليق بالقيمة التاريخية والتراثية التي تمثلها.
وأكد سمو أمير القصيم أهمية مواصلة دعم الجهود الفردية المتميزة في مجال حفظ التراث، والعمل على إبراز المتاحف الخاصة والاستفادة منها ثقافيًا وسياحيًا، باعتبارها رافدًا مهمًا للتعريف بتاريخ المنطقة وموروثها، ومكونًا من مكونات الجذب الثقافي والسياحي.
من جانبه، أعرب عبدالرحمن العبري عن شكره لسمو أمير منطقة القصيم على زيارته واهتمامه بالمتحف، مثمنًا ما يوليه سموه من عناية بالموروث التاريخي والتراثي، وتشجيع ملاك المتاحف الخاصة بالمنطقة.
ويعد متحف العبري من أكبر متاحف منطقة القصيم، حيث يضم أكثر من 5000 قطعة تراثية، إضافة إلى العشرات من السيارات الكلاسيكية المختلفة.
ويضم متحف العبري، مقتنيات أثرية وعملات نقدية، وعدد من الأواني ومجموعة من أدوات القهوة والطهي والآلات الزراعية القديمة، إلى جانب احتضانه لحيوانات محنطة وأسلحة قديمة وموازين ومخطوطات، وقسم خاص للسيارات التراثية القديمة.









