هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تعلن الفائزين بجوائز “السبت البنفسجي” وتكرّم الجهات المشاركة

تكبير الخط ؟
أعلنت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الفائزين بجوائز مبادرة “السبت البنفسجي” بمساراتها الأربعة، خلال حفل نظمته الهيئة اليوم، بحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة ورؤساء الجهات الحكومية، ومشاركة ممثلي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكرّمت الهيئة خلال الحفل عددًا من الجهات الحكومية والخاصة والشركاء من مختلف القطاعات المشاركين في المبادرة، في مناسبة تجسد تكامل الجهود الوطنية والإقليمية في دعم قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز الشمول والتمكين.
كما تضمن الحفل تدشين الهوية المؤسسية الجديدة لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، إيذانًا بمرحلة جديدة من حضورها المؤسسي، لتعكس دورها بوصفها مظلة وطنية للجهود المعنية بشؤون الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة، ودورها في قيادة التحول في قطاع الإعاقة، إلى جانب تعزيز التكامل والشراكة بين مختلف القطاعات والجهات ذات العلاقة بمنظومة الإعاقة.
ويعكس إطلاق الهوية الجديدة في عناصرها البصرية تطورًا في الحضور المؤسسي للهيئة، إذ صُممت مكوناتها بما يعبر عن رسالتها وقيمها وطبيعة دورها في مجال الإعاقة، ويستمد شعارها رمزيته التجريدية من شكل مظلة تُرى من الأعلى، في تعبير عن جمع مختلف الجهود والمسارات تحت إطار متكامل، فيما تعكس عناصرها وألوانها وتفاصيلها معاني التكامل والشمول والترابط والتمكين، وتترجم توجه الهيئة نحو توحيد الجهود وتعزيز تكامل الأدوار ضمن منظومة الإعاقة.
وتتوافق الهوية الجديدة مع رؤية الهيئة “مجتمع شامل وممكن ومتكافئ الفرص للأشخاص ذوي الإعاقة”، ومع رسالتها المتمثلة في تنظيم وتعزيز الجهود الوطنية المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال وضع السياسات والإستراتيجيات، ورفع الوعي، وبناء الشراكات الفعالة.
كما تستند الهوية إلى قيم الهيئة المتمثلة في المساواة والدمج والتعاون والتميز والالتزام، وهي قيم تشكل أساسًا لعملها في تعزيز الشمول وتكافؤ الفرص، والارتقاء بالممارسات، وترسيخ مكانة الأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف المجالات.
وتترجم الهوية الجديدة توجه الهيئة الإستراتيجي في مجالات السياسات والامتثال، والتوعية والتمكين، والبيانات، وتكامل منظومة الإعاقة، والتميز المؤسسي، بما يدعم تطوير السياسات والممارسات، وتعزيز الحوكمة، والارتقاء بالأداء المؤسسي.
وتأتي هذه الجهود انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع شامل وممكن، وتعزيز المشاركة والاندماج وتكافؤ الفرص في مختلف المجالات، مما يسهم في الارتقاء بجودة الحياة ودعم المشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع.

