السعودي كميل العلي يصل إلى نهائيات جائزة سلطان القاسمي للتميز المسرحي العربي

تكبير الخط ؟
سجل الفنان السعودي كُمَيِّل بن عبد الله العلي حضوراً لافتاً على الساحة المسرحية العربية، بوصوله إلى المرحلة النهائية من جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للتميز المسرحي العربي للشباب في نسختها الأولى لعام 2026، التي تنظمها الهيئة العربية للمسرح في الشارقة، في إنجاز يعكس حضور المواهب السعودية الشابة في المنافسات المسرحية العربية.
وجاء تأهل العلي ضمن أربعة أسماء وصلت إلى القائمة النهائية في حقل الأداء التمثيلي المسرحي، إلى جانب أحمد محمد أبو زيد من مصر، وحسين كاظم حسين من العراق، وسعيد علي سالمان سالم من مصر، وذلك بعد منافسة شهدت مشاركة 15 مترشحاً في هذا الحقل.
كميل العلي في قائمة التميز العربي
ويُمثل وصول الفنان كميل العلي إلى المرحلة النهائية محطة مهمة في مسيرته المسرحية، إذ جاء اختياره بعد دراسة ملفات المترشحين من قبل لجنة تحكيم عربية ضمت نخبة من المسرحيين والنقاد، واعتمدت معايير دقيقة شملت التميز الفني، والأصالة في الأداء، والتجديد في المعالجة المسرحية، والتأثير الإبداعي، ومدى ارتباط الأعمال بقضايا المجتمع العربي.
ورغم ذهاب جائزة التميز في الأداء التمثيلي إلى الفنان المصري أحمد محمد أبو زيد، فإن وصول العلي إلى القائمة النهائية يضع اسمه ضمن المواهب المسرحية الشابة التي حظيت باهتمام لجنة التحكيم في هذه النسخة.
منافسة عربية بمشاركة 71 مترشحاً
وشهدت الجائزة تنافس 71 مترشحاً في ثلاثة مجالات مسرحية، توزعوا على الإخراج المسرحي بواقع 36 مترشحاً، والتأليف المسرحي بـ20 مترشحاً، والأداء التمثيلي بـ15 مترشحاً، فيما أعلنت الهيئة عدم استيفاء 19 متنافساً للشروط المعلنة.
وأسفرت النتائج عن فوز المصري أحمد فؤاد صابر محمد بجائزة الإخراج المسرحي، والعراقي علي صلاح عبد الحسن العبادي بجائزة التأليف المسرحي، والمصري أحمد محمد أبو زيد بجائزة الأداء التمثيلي.
دعم المواهب وصناعة المستقبل المسرحي
من جانبه، أكد الأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبد الله أن الجائزة تمثل مساحة جديدة من الاهتمام والرعاية بالمبدعين الشباب، مشيراً إلى أنها تأتي ضمن المسارات الاستراتيجية للهيئة لتحقيق شعارها «نحو مسرح عربي جديد ومتجدد».
وأوضح أن هذه المبادرة، التي جاءت بمكرمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، تفتح آفاقاً أوسع أمام الطاقات المسرحية العربية، وتعزز فرص حضورها وتطورها.
وأكدت الهيئة أن المتنافسين الذين لم يحالفهم الفوز يحتفظون بحق المشاركة في النسخ المقبلة، مع إمكانية تطوير ملفاتهم وإضافة منجزاتهم الإبداعية الجديدة.
ومن المقرر تكريم الفائزين خلال فعاليات الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي، التي تستضيفها المملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2027، حيث يحصل كل فائز على مكافأة مالية قدرها عشرة آلاف دولار، إلى جانب أيقونة الجائزة.
ويبرز اسم الفنان السعودي كميل العلي بين الأسماء التي وصلت إلى نهائيات النسخة الأولى، في حضور يعكس مشاركة المسرحيين السعوديين الشباب في المشهد المسرحي العربي وتنافسهم على جوائز التميز الإبداعي.

