المحليات

أمير نجران يطّلع على تقرير القوة الخاصة للأمن البيئي بمحمية عروق بني معارض

درة - واس:  

نوّه صاحب السمو الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أمير منطقة نجران بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية واهتمام بحماية البيئة والمحافظة على الثروات الطبيعية، مؤكدًا أن المكانة التي تمتلكها محمية عروق بني معارض، على قائمة (اليونسكو) بوصفه أول موقع للتراث الطبيعي في المملكة، تستوجب مضاعفة الجهود لصون الحياة الفطرية، وإنفاذ الأنظمة البيئية، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة للمحافظة عليها.
جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه اليوم، قائد القوة الخاصة للأمن البيئي بالمحمية المقدم سعد بن عوض الوادعي، الذي قدّم تقرير القوة الخاصة للأمن البيئي بمحمية عروق بني معارض للعام الهجري 1447هـ، بحضور عدد من القيادات الإدارية بالقوة.
وثمّن الأمير جلوي بن عبدالعزيز الجهود التي تبذلها القوة الخاصة للأمن البيئي في حماية المحمية، والمحافظة على مواردها الطبيعية، وإنفاذ الأنظمة البيئية، مشيدًا بما تحقق من منجزات أسهمت في تعزيز المحافظة على البيئة والحياة الفطرية.
وأكد أمير منطقة نجران أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالمحافظة على الحياة الفطرية والموارد الطبيعية، والامتثال للأنظمة والتعليمات البيئية، مشيرًا إلى أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية.
واطّلع سموه على أبرز ما تضمنه التقرير من منجزات القوة وجهودها في حماية محمية عروق بني معارض، وضبط المخالفات البيئية، وتنفيذ الجولات المشتركة مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب تعزيز القدرات الأمنية والتقنية، والخطط المستقبلية.
من جانبه، أعرب الوادعي عن شكره لسمو أمير منطقة نجران على دعمه واهتمامه، مؤكدًا استمرار القوة في أداء مهامها بما يحقق المحافظة على البيئة، وإنفاذ الأنظمة، وتعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى