في اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي.. أمل الأمير لـ«درة»: السعودية تتجه لصدارة المشهد الفوتوغرافي

تكبير الخط ؟
بمناسبة اليوم العالمي للتصوير الفوتوغرافي الذي يصادف 19 أغسطس من كل عام أكدت المصورة والمحكّمة الدولية السعودية أمل الأمير الحاصلة على أكثر من ألفي جائزة محلية ودولية والمشاركة في تحكيم مسابقات فوتوغرافية حول العالم أن المملكة تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح عاصمة التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط.
وفي حديثها لـ«درة» استعرضت الأمير واقع التصوير السعودي ومستقبله ومكانة المصور السعودي عربيًا ودوليًا مؤكدة قدرة المملكة على صناعة حضور عالمي بارز في هذا المجال.
_إبداع وأصالة
وترى الأمير أن المصور السعودي يمتلك إبداعًا فطريًا رغم قلة المعاهد التعليمية المتخصصة في التصوير داخل المملكة موضحة أن المصورين السعوديين استطاعوا تطوير مهاراتهم من خلال التعلم الذاتي والاستفادة من خبرات المصورين الأقدم والإنترنت والكتب والمجلات المتخصصة.
وتقول: «المصور السعودي مبدع بفطرته، ورغم قلة المعاهد التعليمية التي تدرس التصوير كعلم في السعودية، إلا أنه استطاع أن يتعلم بكل الطرق المتاحة له من المصورين الأقدمين أو الإنترنت أو الكتب والمجلات الفوتوغرافية»
وتؤكد أن ما يميز التجربة السعودية في التصوير هو الأصالة، قائلة: «الذي يميزها هي أصالتها، نحن لا نقلد أحدًا»
منافسة عالمية
وتشير الأمير إلى أن المصور السعودي أصبح قادرًا على منافسة المصورين العالميين لافتة إلى أن عددًا من المصورين السعوديين حصدوا جوائز في مسابقات دولية، وأثبتوا حضورهم في الساحة العالمية.
وترى أن التطور الذي شهدته المملكة أسهم في تعزيز تقبل المجتمع للثقافات العالمية بالتزامن مع النهضة الثقافية والفنية التي ساعدت على صناعة جيل جديد من المصورين المحترفين.
وتحدد الأمير عددًا من المتطلبات التي يمكن أن تسهم في وصول المصور السعودي إلى صدارة المشهد الفوتوغرافي في الشرق الأوسط، من بينها إنشاء معاهد تعليمية تقدم دورات ودبلومات قصيرة وطويلة وتنظيم مسابقات تصوير على مدار العام، وإقامة ورش ورحلات تصوير متخصصة إلى جانب تكريم المصورين البارزين في مختلف مناطق المملكة.
_الجوائز والتطوير
وعن الجوائز العالمية تؤكد الأمير أنها ليست المعيار الوحيد لتطور المصور وإنما دليل على مستواه مقارنة بالمصورين حول العالم.
وتقول: «الجوائز ليست معيارًا لتطور المصورين وإنما تدل وتشهد على مستواهم مقارنة بالمصورين حول العالم»
وتشير إلى أن المصورات السعوديات يمتلكن حضورًا على المستويين العربي والعالمي منذ عدة سنوات مؤكدة أن المصورة السعودية قادرة على المنافسة مع الرجال والنساء على مستوى العالم.
_توثيق التحولات
وفيما يتعلق بدور المصور السعودي في توثيق التحولات الكبيرة التي تشهدها المملكة
تقول الأمير: «يجب ألا يقتصر المصور على نشر صوره ضمن حدود الداخل فقط، ويسعى للعالمية من أجل إيصال تاريخ وثقافة وتطور المملكة»
وتؤكد أن منصات التواصل الاجتماعي أسهمت بشكل كبير في وصول المصور السعودي إلى جمهور عربي وعالمي أوسع وأصبحت وسيلة مهمة للتعريف بالمواهب السعودية وأعمالها.
_معاير واضحه
وعن الفروق بين المنافسة المحلية والدولية، ترى الأمير أن المسابقات المحلية لا تزال قليلة وغالبًا ما تركز على موضوعات محددة وترتبط بالمناسبات كما أن ارتفاع قيمة الجوائز النقدية قد يجعل بعض المصورين المبتدئين يعزفون عن المشاركة لشعورهم بأنهم غير مؤهلين للفوز.
وتضيف ” أن حصر الفوز في عدد محدود من المشاركين قد يكون عاملًا محبطًا إلى جانب اختلاف الجهات المنظمة للمسابقات المحلية وعدم ثبات شروطها وقوانين التحكيم.
وفي المقابل توضح أن المسابقات الدولية غالبًا ما تتبع منظمات مستمرة بقوانين ومعايير واضحة مما يسهل على المصورين فهمها والمشاركة فيها كما تتيح الاعتراف بالقيمة الفنية للصورة بعيدًا عن فكرة الفوز والخسارة فقط
وتقول: «هناك فائزون وهناك أيضًا مصورون يملكون صورًا جيدة وفنية حتى لو لم يحصلوا على جائزة»
مستقبل التصوير
وتختصر الأمير رؤيتها لمستقبل التصوير السعودي بالقول: «نعم المصور السعودي يستطيع بسهولة خوض المسابقات الفوتوغرافية وتصدر اسمه في ساحات التصوير»
وتضيف ” السعودية تمتلك المواهب والتنوع والثقافة والتجربة القادرة على دفع التصوير السعودي نحو العالمية، وجعل المملكة واحدة من أبرز عواصم التصوير الفوتوغرافي في الشرق الأوسط.















