اتيكيت المرأه الذكية

يبحث الرجال في هذه الأيام عن صفة الذكاء في المرأة، إذ ينظرون إلى صفات تتعدى الجمال في الزوجة المستقبلية، حيث إنّهم يعرفون أهمية ذلك للحصول على زواج ناجح، فالزوجة الذكية تضمن الحياة الزوجية السعيدة والصحية، فالزوجة الذكية تعرف جيداً ما تتكلم عنه، ولديها آراء قوية في الكثير من الموضوعات المتنوعة، ولا تكون آراؤها مبنيةً على ما يرغب زوجها بسماعه، إنّما تكون مبنيةً على قناعاتها الشخصية،
بحيث تستطيع محادثة زوجها بطريقةٍ فكرية وتلقائية، تجعله يجد في زوجته الحكمة الكافية ليسألها عن رأيها في كثير من الأمور الخاصة به، ويمكن للزوجة اكتساب مهارة ان تكون زوجة ذكية عليها بالتالي :.
إتكيت التعامل مع الشؤون المالية بذكاء. يُعدّ التعامل مع المال بطريقة صحيحة أمر مهم؛ لتكون الزوجة ذكية، اقتصادية، وتعرف قيمة المال، وتعرف كيفية التصرف به، دون إسراف، كما تعرف كيفية التّأقلم مع الموارد الماليّة، بالإضافة إلى معرفتها بمقدار أعباء العائلة المالية التي تقع على عاتق زوجها، لذلك فهي تسعى إلى مساندته في أعبائه، وهمومه
إتكيت الحياة العاطفية بين الزوجين
الزوجة الجميلة والذكية، لا تطالب الزوج بالتعبير عن مشاعره نحوها، ولا تلح على الأجواء العاطفية، وتفهم من الأعمال والأفعال والسلوكيات الخاصة لزوجها مدى حبه وتقديره لها، فلا ترهقه بالمطالبة المستمرة للتفاعلات العاطفية المفتعلة.
الزوجة الواثقة من نفسها لا تسأل زوجها باستمرار إن كان يحبها أم لا، بل تتصرف وكأنها امرأة يصعب أن لا يحبها رجل، وأنها مثيرة وذكية، وحبوبة،
وتثق في أنها تثير الحب، وأن زوجها معجبا بها حتى وإن كانت متأكدة من أنه لا يحبها.
إتكيت التحاور بطريقة محترمة وفعالة
لا يمكن أن تكون الزوجة ذكية في التحاور مع الزوج عندما تلجأ إلى الانتقاد، أو اتخاذ موقفٍ دفاعي (أي لوم الشريك على الخطأ للدفاع عن النفس)، أو السخرية والازدراء، أو الغضب بصمت وعدم الاستجابة للحوار، أو ذكر أحداث ماضية في أثناء الحوار، أو التكلم عن الأخطاء التي قام بها الزوج في الماضي، فهذه أمور من الخطأ اتّباعها أثناء الحوار، ولتكون الزوجة ذكيةً في محاورة زوجها عليها الاعتماد على طرق التواصل الفعّال معه، بحيث تتكلّم هي، ثمّ تفسح المجال له ليتكلّم، وتصغي جيداً لكلامه، ويتبع ذلك الرّد عليه بعبارات ايجابية، فالهدف من الحوار هو إيجاد حلّ لمسألة معينة، واستماع الزوج لرأي الزوجة في أمر معين، فلا يكون هدف الزوجة الذكية من الحوار أن تُعاير زوجها، أو وسمه بالخطأ
إتكيت تغيير الروتين:
من وقت لآخر يقوم الزوجان في بداية الزواج بالرحلات، وعمل مفاجآت لبعضهما، لكن مع مرور الوقت تفرض الحياة الزوجية روتين يومي، بحيث تصبح الحياة أكثر رتابةً ومللاً، ولتكون الزوجة ذكية عليها عدم ترك مكان للملل في حياتها الزوجية السعيدة، بحيث تجعل المتعة والتسلية والمرح جزء مهم من الحياة، ويمكن ذلك من خلال الاتفاق مع الزوج على التناوب في التخطيط للخروج في موعد رومانسي من وقت لآخر، والقيام بنشاطات مسليّة معاً، والحرص على تمضية الأوقات الجميلة مع الزوج، بالإضافة إلى الاهتمام بمظهرها أمامه
صفات الزوجة الذكية
توجد صفات عديدة على الزوجة التحلي بها لتكون زوجةً ذكية، ومنها ما يأتي تحمّل المسؤولية، يمكن الاعتماد على الزوجة الذكية في أداء الكثير من المهام، كما أنّها تقف إلى جانب زوجها في وقت الضّيق. اتخاذ القرارات الصائبة: تفكّر بشكل منطقي، ولا تعتمد على مشاعرها في قراراتها. التصرف باحترام: تتحلى الزوجة الذكية بالأخلاق الحميدة، وتحترم زوجها، وتتجنّب افتعال المشاكل الزوجية بذكاء. تطوير الذات تعرف أهمية التّعلّم وطلبه، إذ تعمل بجد لتطوير نفسها، كما تبذل مجهودها في بناء علاقة زوجية ناجحة. الوفاء: مخلصة لزوجها الذي اختارته بقرار حكيم، وتسانده، وتقف إلى جانبه. القدرة على التعامل مع مختلف الناس: تستطيع التعامل والتواصل بسعادة وراحة مع الأطفال وكبار السن، والفئات المختلفة من الناس الثقة بالنفس: لا تخيفها التحديات، ولا تتردد في إبداء رأيها، حيث إنّها واثقة بكلّ خطوة تقوم بها. السعي للنجاح، فطموحها الامتياز في كلّ ما تريد تحقيقه، القدرة على التعامل مع الأزمات: تواجه الأزمات بقوة، وتخرج منها بتفكيرها الزوجة الذكية تكمن أهمية فكرة الزوجة الذكية في مرحلة ما قبل الزواج، حيث إنّ المرأة الذكية تختار الزوج المثالي والمناسب بالنّسبة لها، إذ تختاره وهي مدركة لكونه الشخص الذي ستقضي معه بقية حياتها، فتختار شريك حياتها بصبر دون استعجال، وبعد تفكير عميق، كما تهتم بمعرفة كلّ شيء عنه وعن عائلته، كما يجب عليها التعامل مع زوجها بذكاء بعد الزواج، أمّا بالنّسبة للرّجل، فإنّ زواجه من امرأة ذكية يزيد من سعادة حياته الزوجية،
حقيقة :
كلما كانت المرأة ذكية، وأكثر تعليماً، كلما كان الزوج أكثر سعادةً في زواجه