أوكسانا.. صحافية روسية قتلت بصاروخ من بلادها

تكبير الخط ؟
في وقت كانت تصور الصحافية الروسية أوكسانا باولينا أضراراً تسبب بها قصف روسي طال مركزاً تجارياً في منطقة بوديل شمال غرب العاصمة الأوكرانية كييف، سقط صاروخ في المكان أدى إلى وفاتها ومدني آخر وإصابة شخصين.
ونعى صحافيون روس وأوكرانيون باولينا. وقال الصحافي أليكسي كوباليوف: «عرفتها منذ 16 عاماً. عملت معها بعدة أماكن، هي صحافية روسية حسناء تتمتع بحس استثنائي وصفاء أخلاقي».
من جانبه، قال الصحافي لوسيان كيم: «قابلت أوكسانا لأول مرة منذ 5 سنوات، حينها كانت مسؤولة عن قناة أليكسي نافالني على يوتيوب. وها هي ضحية لحرب بوتين الحمقاء. يا لها من خسارة مروعة».
بدورها، قدمت صحيفة «ذا إنسايدر» الإلكترونية حيث تعمل أوكسانا خالص تعازيها لعائلتها وأصدقائها وأكدت أنها ستواصل تغطية الحرب في أوكرانيا وعمليات القصف العشوائي للمناطق السكنية.
وقبل أن تعمل أوكسانا في «ذا إنسايدر»، عملت في مؤسسة تنشط بمكافحة الفساد في روسيا. لكن بعد تصنيف السلطات الروسية هذه المؤسسة بالمتطرفة اضطرت الشابة إلى مغادرة موسكو، وتوجهت إلى أوكرانيا بصفتها مراسلة وأعدت موضوعات عدة في كييف ولفيف.
