المجتمع والصحة

تقرير درة | تقنية التعلم الآلي.. وعلاج الصلع الوراثي

درة - قسم التحرير :  

كشف العلماء عن تصميم لصقة حديثة بتقنية التعلم الآلي، قد تساعد في علاج الصلع الوراثي، والذي يبدأ في مراحل مبكرة من العمر.

ويعاني الكثير من الأشخاص من الثعلبة الذكرية أو الأنثوية الشكل، وهي حالة شائعة لفقد الشعر في كل من الذكور والإناث.

وتتسم هذه الحالة بفقدان الشعر في مناطق واضحة المعالم، بداية من مقدمة الشعر أعلى الصدغين.

وبحسب التقارير الأخيرة، فقد ابتكر باحثون صينيون أداة يمكنها المساعدة في “علاج” الصلع، باستخدام لصقات إبر مجهرية، جنبا إلى جنب مع الذكاء الصناعي.

وأكد الأطباء أن التقنية الجديدة، يمكن أن تساعد في استعادة الشعر المفقود في مناطق الرأس المختلفة.

وأضافوا، أن اللصقة المبتكرة، تعمل عن طريق تحييد المواد الكيميائية الشديدة التفاعل، التي تسبب ترقق الشعر واختفاءه في النهاية.

وقال الباحثون، أن الفئران التي استخدمت في اختبار اللصقة الجديدة، استعادت خيوط شعر كثيفة خلال ١٣ يوما من استخدامها.

وكان ذلك، أكثر فاعلية من الفئران الأخرى التي عولجت بهرمون التستوستيرون أو المينوكسيديل الكيميائي، الذي يستخدم في المنتجات المضادة للصلع.

وعندما تكون مستويات الجذور الحرة للأكسجين مرتفعة للغاية، فإنها يمكن أن تطغى على إنزيمات الجسم المضادة للأكسدة التي عادة ما تبقيها تحت السيطرة.

ويمكن أن تتضرر بصيلات شعر المصابين بالثعلبة الذكرية أو الأنثوية الشكل (أو مرض الصلع الوراثي) بسبب الأندروجينات أو الالتهابات أو كثرة أنواع الأكسجين التفاعلية، مثل الجذور الحرة للأكسجين.

ويُطلق على أحد هذه الإنزيمات اسم ديسموتاز الفائق (أو سوبر أكسيد ديسميوتاز)، وقد ابتكر الباحثون مؤخرا إنزيمات نانوية له تسمى nanozymes.

وأراد الفريق البحثي معرفة ما إذا كان التعلم الآلي، وهو شكل من أشكال الذكاء الصناعي، يمكن أن يساعد في تصميم إنزيم نانوي أفضل لعلاج تساقط الشعر.

واختبروا نماذج التعلم الآلي مع 91 مجموعة مختلفة. وتوقع الخبراء أن يكون ثلاثي كبريتيد المنغنيز والفوسفور (MnPS3) أقوى أداة لإنجاح العملية.

وبينما أجريت الاختبارات بشكل أساسي على الفئران، أظهرت الاختبارات الأولية على جلد الإنسان أنها قللت بشكل كبير من كمية الجذور الحرة دون التسبب في أي ضرر.

وقالت لينا وانغ، مؤلفة الدراسة من جامعة تشينغداو للعلوم والتكنولوجيا: “إن تساقط الشعر أمر غير مرغوب فيه لدى الكثير من الرجال والنساء، لأن هذا غالبا ما ترتبط ارتباطا وثيقا به ثقتهم بأنفسهم”.

وأضافت، “لقد استخدمنا الذكاء الصناعي (AI) للتنبؤ بالمركّبات التي يمكن أن تحيد أنواع الأكسجين التفاعلية المسببة للصلع في فروة الرأس”؛ وفقا لما ورد في Nano Letters.

يذكر أن ما يقارب 25% من الرجال الذين يعانون من الصلع الوراثي يبدأ فقدان الشعر لديهم قبل سن 21، وبحلول سن 35 ما يقارب 66% من الرجال يعانون من درجة معينة من تساقط الشعر.

أما بالنسبة لبلوغ سن 50، سيكون لدى ما يقارب 85% من الرجال شعر أرق بشكل ملحوظ، وغالبًا يبدأ الصلع الوراثي خلال سنوات المراهقة ويزداد الخطر مع تقدم العمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى