أمسية «الميتا شعر، والميتا سرد، والأدب العابر للأجناس» نادي وسم الثقافي ينظمها بالتعاون مع الشريك الأدبي وجمعية السينما

تكبير الخط ؟
في مساءٍ ثقافيٍ تتقاطع فيه الأسئلة مع الشعر، ويتحوّل السرد إلى مرآةٍ للإنسان وذاكرته، نظّم نادي وسم الثقافي بالتعاون مع الشريك الأدبي وجمعية السينما أمسية أدبية ثقافية بعنوان: «الميتا شعر، والميتا سرد، والأدب العابر للأجناس»، مستحضرةً تجربة الشاعر والأديب عبداللطيف بن يوسف بوصفها نموذجًا يتجاوز الحدود التقليدية للنص، ويعيد تشكيل العلاقة بين اللغة والوعي والجمال.
وأدار اللقاء د. عبدالعزيز آل سليمان، الذي قاد الحوار نحو مساحاتٍ فكرية تتأمل تحولات الأدب الحديث، وكيف أصبح النص المعاصر أكثر قدرةً على عبور الأنماط والقوالب، في زمنٍ لم تعد فيه الأجناس الأدبية تقف عند حدودها القديمة، بل تتداخل كما تتداخل الأزمنة داخل ذاكرة الإنسان.
وتحدثت ضيفة اللقاء الناقدة العراقية د. موج يوسف عن مفهوم “الميتا” بوصفه وعيًا بالنص داخل النص، حيث يصبح الأدب قادرًا على تأمل ذاته وكشف طبقاته الخفية، مؤكدةً أن الشعر والسرد لم يعودا مجرد أدوات للحكاية أو التعبير، بل تحوّلا إلى فضاءات فلسفية تعيد مساءلة الإنسان والعالم واللغة نفسها.
بعد ذلك أطرب الشاعر عبداللطيف بن يوسف الحضور بإلقاء مجموعة من قصائده الرائعة.
وقد شهدت الأمسية حضورًا لافتًا من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، في أجواءٍ اتسمت بالحوار العميق والتفاعل النوعي، حيث امتدت النقاشات إلى علاقة الأدب بالفنون الأخرى، ودور الكتابة الحديثة في صناعة المعنى داخل عالمٍ سريع التحول.
وأكد نادي وسم الثقافي أن هذه الأمسية تأتي ضمن رؤيته الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي، وفتح مسارات جديدة للنقاش الإبداعي والمعرفي، عبر استضافة التجارب الأدبية التي تمثل تحولات المشهد الثقافي العربي وتقاطعاته مع الفكر والفن والإنسان.







