المحليات

أمانة منطقة الرياض تكرّم خيرية صعوبات التعلّم تقديرًا لإسهاماتها في خدمة ضيوف الرحمن خلال حج 1447هـ

درة - الرياض :  

كرّمت أمانة منطقة الرياض الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم؛ تقديرًا لمشاركتها الفاعلة وإسهاماتها المجتمعية المتميزة في مركز القدية لخدمة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ، وذلك ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز العمل التطوعي وترسيخ ثقافة العطاء وخدمة الحجاج، بما يواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي وتعزيز دوره التنموي والمجتمعي.

ويأتي هذا التكريم امتدادًا لما توليه القيادة الرشيدة – أيدها الله – من عناية واهتمام بخدمة ضيوف الرحمن، وتسخير الإمكانات كافة لراحتهم وسلامتهم، بما يعكس المكانة الريادية للمملكة العربية السعودية في خدمة الإسلام والمسلمين، ويؤكد أهمية الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع غير الربحي في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية ذات الأثر المستدام.

وأعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلّم الدكتور عثمان بن عبدالعزيز آل عثمان عن بالغ اعتزازه بهذا التكريم، مؤكدًا أنه يُجسّد تقديرًا لجهود منسوبي الجمعية ومتطوعيها، ويشكّل حافزًا لمواصلة العطاء والمشاركة الفاعلة في المبادرات الوطنية والمجتمعية. وقال: «نفخر بهذا التكريم الكريم من أمانة منطقة الرياض، ونعدّه وسام فخر واعتزاز لكل من أسهم في هذه المشاركة النوعية، كما يؤكد أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي وغير الربحي في خدمة الوطن والمجتمع، وترسيخ قيم التطوع والمسؤولية الاجتماعية».

وأضاف آل عثمان أن ما تحقق من نجاح خلال موسم الحج كان – بعد توفيق الله تعالى – ثمرةً للعمل بروح الفريق الواحد، وتكاتف الجهود، والإيمان بأهمية الرسالة الإنسانية في خدمة ضيوف الرحمن وفق أعلى معايير الجودة والتميز. كما ثمّن الدور الريادي لأمانة منطقة الرياض في دعم وتمكين مؤسسات القطاع غير الربحي، مقدمًا شكره وتقديره لجميع المشاركين والمتطوعين الذين أسهموا في إنجاح أعمال المركز، ومخصًّا بالشكر فريق «فعاليات المجتمع» الذي مثّل الجمعية في جناحها بمركز القدية، حيث واصل أعضاؤه أعمالهم التطوعية على مدى عشرة أيام متواصلة، مقدمين نموذجًا مشرّفًا للعطاء الوطني والعمل التطوعي المنظم، ومؤكدًا أن الجمعية ماضية – بعون الله – في تنفيذ مبادراتها المجتمعية والإنسانية النوعية، وتعزيز أثرها التنموي، والإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية الوطنية وترسيخ قيم التكافل والمسؤولية الاجتماعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى