«أكسير الشغف 220 فولت».. ورشة تدريبية بالكلية التقنية والرقمية تعزز الدافعية وتوقظ طاقات الإنجاز وتحفز الدوبامين والشغف

تكبير الخط ؟
نظّمت الكلية التقنية خلال الشهر الماضي ورشة تدريبية بعنوان «أكسير الشغف 220 فولت»، قدمتها الكاتبة والمدربة خلود إبراهيم السقوفي، بهدف تعزيز الشغف المهني والشخصي وإشعال الدافعية الداخلية لدى المشاركات، من خلال طرح علمي وتطبيقي استند إلى كتاب «220 فولت» وعدد من المراجع المتخصصة في التحفيز والدوبامين لتوجيه السلوك الإنساني.
وسلطت الورشة الضوء على مفهوم الشغف باعتباره قوة دافعة وطاقة متجددة يمكن بناؤها وتنميتها عبر الممارسات الواعية والعادات الإيجابية والصحية ، وليس مجرد شعور عابر أو حالة مؤقتة . كما تناولت أثر الشغف في رفع معدلات الإنجاز والإنتاجية، وتحقيق الرضا الوظيفي والشخصي، إلى جانب استعراض أبرز العوامل التي تؤدي إلى فتور الحماس وفقدان الدافعية في بيئات العمل المختلفة.
واستعرضت السقوفي خلال الورشة مفهوم «الدوبامين» بوصفه أحد أهم النواقل العصبية المرتبطة بالتحفيز والشعور بالمكافأة، موضحة مصادره وأنواعه، والفرق بين المتعة المؤقتة والإنجاز المستدام، وآليات توظيفه بصورة إيجابية تسهم في بناء العادات النافعة وتحقيق الأهداف بعيدة المدى، بعيدًا عن المؤثرات السريعة التي تستنزف التركيز والطاقة.
كما تضمنت الورشة سلسلة من التمارين الذهنية والتطبيقات العملية التي هدفت إلى مساعدة المشاركين على اكتشاف شغفهم الحقيقي، وتحديد مصادر طاقتهم الإيجابية، وتعزيز وعيهم بقدراتهم وإمكاناتهم، إضافة إلى تدريبهم على استراتيجيات فعالة لتجاوز الجمود الذهني والوظيفي، وتجديد الحافز الداخلي، وتحويل التحديات إلى فرص للنمو والتطور.
وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من الحضور من خلال الأنشطة التطبيقية والنقاشات الثرية، التي أسهمت في ترسيخ المفاهيم المطروحة وربطها بالواقع العملي، بما يضمن إمكانية تطبيقها في الحياة اليومية والبيئات المهنية المختلفة.
واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن الشغف لا يُنتظر حدوثه، بل يُصنع بالوعي والممارسة والاستمرارية، وأن الإنسان يمتلك القدرة على إعادة شحن طاقته وتجديد أهدافه متى ما امتلك الأدوات المناسبة والرؤية الواضحة.
وتأتي هذه الورشة ضمن جهود الكلية التقنية الرامية إلى تنمية رأس المال البشري وتعزيز ثقافة الإبداع والمبادرة، بما يسهم في إعداد أفراد أكثر قدرة على الإنجاز والعطاء المستدام، كما عكست رؤية المدربة والكاتبة خلود إبراهيم السقوفي في تمكين الأفراد من اكتشاف طاقاتهم الكامنة وإحياء شغفهم وتحويله إلى قوة فاعلة نحو النجاح وصناعة الأثر الإيجابي في مختلف مجالات الحياة .










