“التحول الرقمي في قطاع المياه من البيانات إلى القرار”.. تطرق أهمية التقنية في الحفاظ على الثروة المائية

تكبير الخط ؟
تطرق الجلسة الحوارية “التحول الرقمي في قطاع المياه من البيانات إلى القرار”؛ أهمية التقنية في قطاع المياه، وأثر التقنية ومراكز البيانات على استهلاك المياه، التجارب والنماذج الدولية والمحلية الناجحة، إضافة إلى الذكاء الاصطناعي في الكشف والتنبؤ والاكتفاء، وذلك ضمن أسبوع المياه السعودي 2026، الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة في محافظة جدة بمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين في مجال المياه والأمن المائي.
ويتحدث في الجلسة الحوارية عدد من الخبراء؛ وهم: المهندس وائل بن عبد الله الخنيفر مدير إدارة التصديق الرقمي ومدير وحدة بحيرة البيانات في وزارة البيئة والمياه والزراعة، بخبرة عملية تتجاوز 20 عامًا في مجالات أمن المعلومات، والتشفير، والثقة الرقمية، وتحليل المخاطر، وحوكمة البيانات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. الدكتور مجدل بن سلطان بن سفران أستاذ الذكاء الاصطناعي في قسم علوم الحاسب بجامعة الملك سعود، ومستشار الذكاء الاصطناعي في وكالة الزراعة في وزارة البيئة والمياه والزراعة، والمشرف العام على كرسي أبحاث الحوار الالكتروني في الحوار الالكتروني والتواصل الحضاري. المهندس عبد الله بن يوسف اليوسف متخصص في بناء منظومات الذكاء الاصطناعي وتحويلها من مبادرات معزولة إلى قدرات مؤسسية مفعلة، حيث يحمل ماجستير في نظم المعلومات وبكالوريوس في علوم الحاسب.
ويدير الجلسة الحوارية الزميل المستشار الإعلامي ناصر بن فالح الغربي بخبرة تزيد على 28 عامًا في مجالات الاتصال المؤسسي، وبناء الاستراتيجيات الإعلامية، وإعداد الخطط الاتصالية، وإدارة الحملات الترويجية، حيث شغل خلال مسيرته المهنية عددًا من المناصب القيادية، من أبرزها: رئيس مجلس إدارة جمعية الأسر الاقتصادية “أُسر”، نائب المدير العام لشركة “روتز” الإعلامية، مدير المركز الإعلامي لمؤسسة الإسكان التنموي الأهلية “سكن”، المدير العام لمركز إعلاميون للتدريب، والمدير العام لمركز إعلاميون للدراسات والاستشارات.
من جانبه، أكد الأستاذ ناصر بن فالح الغربي؛ أن هذه الأسابيع والفعاليات تمثل ركيزة أساسية في جانب التوعية والتثقيف على مستوى المجتمع بأهمية مثل هذه الثروات الوطنية سواء كان المياه أو غيرها من الثروات الوطنية، حيث يتوجب على جميع القطاعات العمل على تعزيز الجانب التوعوي والثقافي في المجتمع، وتقديم المسؤولية المجتمعية عبر التوعية وأبرزا الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة في توفير وتحسين الخدمات والمرافق العامة للمواطنين والمقيمين والزوار.
وشدد الغربي على أن الثروة المائية هي العامود الفقري للحياة في أي دولة من العالم فما بالك بالدول التي تعبر صحراوية؛ فأن المياه تعتبر غير قابلة للهدر أو الاسراف، وهذا يدخل في ما يعرف بالأمن الغذائي للمملكة العربية السعودية ،والتي تشمل القطاع الزراعي والثروة الحيوانية،
فالمياه شريان الأمن الغذائي وعموده الفقري في المملكة.

