أخبار الشرقية

غرفة الشرقية” تُعزز الوعي النظامي لدى المنشآت وتستعرض خدمات مركز التنافسية للأعمال

الدمام - سلطان الدوسري  

التقى رئيس مجلس إدارة غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، الوكيل المساعد لشؤون الشركات والغرفة التجارية بوزارة التجارة، سعد بن مبارك آل معدي، حيث بحثا أوجه التعاون المشترك، بما يخدم قطاع الأعمال في المنطقة، بحضور أمين عام الغرفة، عبدالرحمن بن عبدالله الوابل، ورئيس اللجنة التجارية بالغرفة، سلطان بن غازي الظفيري.
كما نظمت الغرفة على هامش اللقاء، بمقرها الرئيس ورشة عمل حول “رفع وعي المنشآت بالمتطلبات النظامية لأنظمة قطاع الأعمال والتعريف بالخدمات المقدمة من المركز السعودي للتنافسية والأعمال”، اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026م، والمخصص لتعزيز وعي المنشآت بالمتطلبات النظامية، واستعراض حزمة الخدمات المتطورة، التي يُقدمها المركز السعودي للتنافسية والأعمال، لدعم وتيسير مُمارسة الأنشطة، وسط حضور عدد لافت من قطاع الأعمال، والمختصين، والمهتمين.
وحضر اللقاء الوكيل المساعد لشؤون الشركات والغرفة التجارية بوزارة التجارة، سعد بن مبارك آل معدي، ومشرف عمليات مستثمرين، بالمركز السعودي للتنافسية والأعمال، حمد بن عبدالله الرعوجي، وأدارها سلطان بن غازي الظفيري، رئيس اللجنة التجارية بالغرفة، حيث سلط اللقاء الضوء على متطلبات الامتثال النظامية لأنظمة قطاع الأعمال، وأبرز المخالفات المتكررة في قطاع الأعمال، وأثر المخالفات على المنشآت التجارية وآلية الابلاغ عنها، ومسببات المخالفات وسبل الوقاية منها.
وأكد رئيس غرفة الشرقية، فهد بن عبدالله الفراج، أن تعزيز المعرفة بالمسؤوليات النظامية، والتعامل المبكر مع الممارسات والمخاطر، يمثلان خطوة مهمة نحو بناء منشآت أكثـر وعيًا قدرةً على إدارة الأعمال وفق أسس نظامية ومؤسسية مستدامة.
مُشيراً “الفراج” بأن هذه الورشة تُعد أحد أدوات المعرفة الفعالة، والتي تأتي لتسليط الضوء على المتطلبات النظامية لأنظمة قطاع الأعمال؛ والتي تُعد فرصة مبكرة للتعرف على المخاطر النظامية وكيفية معالجتها قبل تصاعدها، بما يعزز ثقافة الوقاية والامتثال، ويجعل هذا الالتـزام جزءًا أصيلاً من ممارسة الأعمال، وليس مجرد استجابة للمخالفات بعد وقوعها، إضافة إلى كونها هامة للتعريف بـ”المركز السعودي للتنافسية والأعمال”، وما يقدمه من خدمات وحلول تسهم في تسهيل رحلة المستثمر والمنشأة، ورفع كفاءة ممارسة الأعمال، وتعزيز التواصل مع الجهات ذات العلاقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى