المحليات

مجلس إدارة جامعة الملك سعود يعقد اجتماعه الأول بعد التشكيل الجديد

منبر _ واس :  

عقد مجلس إدارة جامعة الملك سعود اجتماعه الأول بعد صدور الموافقة الكريمة بإعادة تشكيله، برئاسة صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف رئيس مجلس إدارة الجامعة، وحضور أعضاء المجلس.
ورفع سموه بهذه المناسبة الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على ما تحظى به الجامعة من ثقة كريمة ودعم متواصل، أسهما في تعزيز مسيرتها وتمكينها من أداء دورها الأكاديمي والبحثي والوطني بكفاءة وفاعلية.
وأكد سمو رئيس مجلس إدارة الجامعة أنَّ الرعاية التي حظيت بها الجامعة من القيادة الرشيدة -أيدها الله- شكَّلت ركيزة أساسية لمسيرتها ونموها وتعزيز إسهامها الوطني، مشيرًا إلى أنَّ ما تحظى به اليوم من دعم واهتمام من سمو ولي العهد يفتح أمامها آفاقًا أوسع للتطوير والتميُّز والمنافسة عالميًّا، ويعزز قدراتها المؤسسية والأكاديمية.
وأوضح سموه أنَّ جامعة الملك سعود تتطلَّع إلى مواكبة رؤية سمو ولي العهد وتوجهاته الطموحة، عبر تطوير منظومتها المؤسسية وفق أفضل الممارسات العالمية، والارتقاء بجودة التعليم والبحث العلمي والابتكار، واستقطاب الكفاءات والمواهب المتميِّزة من داخل المملكة وخارجها، بما يدعم تحقيق أهدافها الإستراتيجية، ويعزِّز حضورها بين الجامعات العالمية الرائدة.
وأكد أنَّ المجلس سيمضي قدمًا في دعم التحوُّل المؤسسي للجامعة، والارتقاء بمنظومتها في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار؛ بما يحقق تطلُّعات القيادة الرشيدة، ويعزز مكانتها الأكاديمية والبحثية؛ مشيرًا إلى أنَّ الجامعة، منذ تأسيسها عام 1377هـ (1957م)، أسهمت في بناء القدرات الوطنية وإعداد أجيال من الكفاءات والقيادات، ورسخت حضورها العلمي والبحثي من خلال إسهاماتها في إنتاج المعرفة، ودعم مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبه، أكد معالي الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض المهندس إبراهيم بن محمد السلطان أنَّ إعادة تشكيل مجلس إدارة جامعة الملك سعود تأتي امتدادًا لمسيرة تطوير الجامعة، وتعزيز دورها الأكاديمي والبحثي؛ بما يسهم في تنمية القدرات البشرية، واستقطاب الكفاءات والمواهب، ودعم البحث العلمي والابتكار والاقتصاد المعرفي.
وأشار معاليه إلى أنَّ تطوير قدرات جامعة الملك سعود وتعزيز مكانتها الأكاديمية والبحثية يمثِّلان رافدًا مهمًا لمنظومة التعليم والبحث والابتكار في مدينة الرياض، ويسهمان في تعزيز تنافسية المدينة وجاذبيتها واستقطابها للكفاءات والمواهب، وترسيخ مكانتها مركزًا للتعليم والمعرفة والابتكار.
ويضمُّ مجلس إدارة جامعة الملك سعود المعاد تشكيله: معالي وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، ومعالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية، ومعالي وزير التعليم، ومعالي رئيس الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي، ومعالي الدكتور ماجد بن إبراهيم الفياض الرئيس التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، والأستاذ أحمد بن إبراهيم لنجاوي ممثلًا عن الهيئة الملكية لمدينة الرياض، والدكتور إدوارد بيرن رئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والأستاذ تركي بن عبدالرحمن النويصر ممثلًا لصندوق الاستثمارات العامة، والدكتور سامي بن عبدالعزيز بن صالح الدامغ، والدكتور عبدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله الشويعر، والدكتور سعيد بن حسين بن محمد التركي، والدكتورة ديما بنت صالح بن عبدالرحمن العذل، والدكتور عبدالرحمن بن حسن بن عبدالله آل الشيخ، والدكتور أحمد بن صالح بن علي اليماني، ورئيس جامعة الملك سعود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى