خطيب المسجد الحرام: صلاح القلب بمحبة الله أساس استقامة الإنسان

تكبير الخط ؟
أكد فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، في مقتطفات من خطبة الجمعة بالمسجد الحرام، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026م، الموافق 19 جمادى الأولى 1448هـ، أهمية صلاح القلب ومحبة الله تعالى، مشيرًا إلى مكانة القلب العظيمة في حياة الإنسان، وأثره في استقامة النفس وسلامة الروح.
وأوضح فضيلته أن الله تعالى جعل لكل عضو من أعضاء الإنسان كمالًا يتميز به، مبينًا أن القلب هو محور حياة الإنسان ومبعث قوته وسر انبساطه.
وقال فضيلته: «القلب إذا خلا من محبة الله تعالى ومعرفته فسد فسادًا أعظم من فساد البدن إذا فارقته الروح».
وأشار إلى أن كمال القلب واستقامته من أرفع المقامات وأشرفها، وأن هذه المنزلة لا تتحقق إلا لمن قدّم محبة الله تعالى على جميع ما سواها.
وبيّن أن مقتضى ما أرسل الله به رسوله، صلى الله عليه وسلم، هو الانقياد لأمر الله ونهيه، بما يعكس أهمية الطاعة والامتثال لأوامره سبحانه وتعالى.
وتبرز هذه المقتطفات أهمية العناية بصلاح القلوب وتعزيز الإيمان، وترسيخ محبة الله تعالى في النفوس بوصفها أساسًا للاستقامة وحسن السلوك.
