المحليات

المملكة تطلق «شهر الأمن والتقنية» لتعزيز الابتكار وبناء القدرات الوطنية في 13 منطقة

درة _ رزان السباعي - جدة :  

انطلقت اليوم الأحد، الأول من نوفمبر 2026م، فعاليات «شهر الأمن والتقنية» في المملكة العربية السعودية، ضمن الأنشطة المصاحبة للقمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS)، التي تنظمها وزارة الداخلية بالشراكة مع أكاديمية طويق، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي التقني، وتنمية القدرات الوطنية، وتأهيل الكفاءات في المجالات الأمنية والتقنية.

وتستمر فعاليات المبادرة حتى 30 نوفمبر الجاري، لتشمل مناطق المملكة الـ13، من خلال منظومة متنوعة من البرامج التدريبية والأنشطة المعرفية والتحديات التقنية، بما يسهم في تمكين المشاركين من اكتساب المهارات المتقدمة والتعرف على أحدث الابتكارات في مجالات الأمن والتقنية.

40 معسكرًا وبرنامجًا تدريبيًا

ويتضمن شهر الأمن والتقنية 40 معسكرًا وبرنامجًا تدريبيًا، إلى جانب 20 لقاءً تقنيًا إثرائيًا، فضلًا عن إصدارات معرفية متخصصة وتحديات برمجية وسيبرانية، تجمع بين التعلم والتطبيق العملي والتنافس المعرفي.

وتُقام الأنشطة حضوريًا وعن بُعد، بما يتيح المشاركة من مختلف مناطق المملكة، مع منح شهادات حضور وإتمام وفق متطلبات البرامج.

التقنية في خدمة الأمن

وتركز المبادرة على بناء جسور التكامل بين المعرفة التقنية والاحتياجات الأمنية، من خلال التعريف بالتقنيات الحديثة وتطبيقاتها في تطوير المنظومات الأمنية، وتعزيز كفاءتها وقدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

وتبرز أهمية المبادرة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتحليل البيانات والتحول الرقمي، وما تتيحه هذه التقنيات من فرص لتطوير الحلول الأمنية المبتكرة.

تمهيد للقمة العالمية للأمن والتقنية

وتأتي هذه الأنشطة تمهيدًا لانعقاد القمة العالمية للأمن والتقنية (GSTS)، المقرر إقامتها في العاصمة الرياض خلال الفترة من 18 إلى 20 ديسمبر 2026م، بمشاركة قيادات أمنية وتقنية وخبراء ومبتكرين من مختلف دول العالم.

ومن المنتظر أن تشكل القمة منصة دولية لاستعراض أحدث الحلول والابتكارات الأمنية، وتبادل الخبرات، وبناء الشراكات الاستراتيجية التي تسهم في تطوير مستقبل الأمن المدعوم بالتقنية.

ويعكس تنظيم «شهر الأمن والتقنية» توجه المملكة نحو الاستثمار في الإنسان والمعرفة والابتكار، وتعزيز جاهزية الكفاءات الوطنية للمشاركة في صناعة مستقبل تقني أكثر أمنًا واستدامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى