ملك مهيار تكتب لـ “درة”| نفحات العشق

بقلم / ملك مهيار  

لم يكن حباً عابرا و لا نزوة هوا،
بل عودة للاصل،

حينما انشطرت روحي في الازل،
فاعاد الله لي نصفي المفقود،
كانه عودة الربيع بعد شتاء قاصي،

كنت أحاول ترميم زماني،
فإذا بك الزمان كله،

و اذا بالزهور البيضاء تتفتح مذهولة ،
بحضورك الزاكي،

في وجودك تتوقف الساعة و تنسى ان تدور،

انت لم تأتي لتملا فراغ،
انت جيت تلغي كلمة الفراغ من القاموس العربية،

انت لست شخصا عاديا،
انت حالة من التجلي الرحماني و نور،

سكوتك،
ضحكة و شمس،
و كلامك يفوح بريحة الياسمين الدمشقي،

صار الكون ضيقا و صغرت المجرات،
لا يسعه الا حضنك،
و فنجان شاي سيلاني دافي،

انت كل الالوان،
و تفاح الشجر و اللوز ،

ان سالوني ؛ من انت في حياتي؟،
اقول انت،
معنى وجودي،

انت القصيدة التي كتبتها بوجداني،
بليلة الف ليلة و ليلة،
لا يعرف معناها الا سرك،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى