الرياضة قبل الفجر… صحة للجسد ونور للروح بإذن الله

كثرت الدراسات والأبحاث التي تتحدث عن أهمية الرياضة للرجال والنساء، وأجمعت على فوائدها العظيمة للجسم والعقل، ودورها في تنشيط البدن والمحافظة على الصحة والوقاية ـ بإذن الله ـ من كثير من الأمراض.
ولم يجعل الله الخير محصورًا في وقت واحد، فالرياضة نافعة في مختلف الأوقات متى ما مارسها الإنسان بطريقة مناسبة ومنتظمة، ولكن من واقع تجربة شخصية، وجدت أن للرياضة قبل صلاة الفجر بنصف ساعة طعمًا مختلفًا، وفوائد لا يشعر بها إلا من جرّبها.
تستيقظ والناس نيام، والهدوء يملأ المكان، فتمنح جسدك شيئًا من الحركة والمشي والرياضة، فينشط البدن، ويصفو الذهن، وتبدأ يومك بحيوية ونشاط. ثم يأتي الأجمل والأعظم: أنك تكون قد استيقظت مبكرًا، وتهيأت لصلاة الفجر، فتتوجه إلى المسجد وتصلي مع الجماعة.
وهنا يجتمع لك ـ بإذن الله ـ خير الدنيا والآخرة: صحة للجسد، وراحة للنفس، ونشاط لبداية اليوم، ثم صلاة الفجر وما فيها من الأجر العظيم.
ما أجمل أن نجعل من الاستيقاظ قبل الفجر عادة، لا نكسب منها اللياقة فقط، بل نكسب معها فرصة للوقوف بين يدي الله، ونبدأ يومنا بطاعة ونشاط وأمل.
قد تكون نصف ساعة من الرياضة قبل الفجر سببًا في تغيير يومك، وربما تغيير حياتك كلها. فبدل أن يكون الاستيقاظ للفجر أمرًا تثقل به النفس أحيانًا، اجعله موعدًا تحبه وتنتظره: رياضة، نشاط، وضوء، صلاة، ثم بداية يوم جديد بروح مختلفة.
جرّب أن تستيقظ قبل الفجر بنصف ساعة… حرّك جسدك، أنعش روحك، ثم صلِّ الفجر، وستشعر أن يومك بدأ بطريقة مختلفة تمامًا.
[email protected]