أكثر من 80 ألف زائر.. بيئة الشرقية تختتم فعاليات العسل والتمر بعد جولة ناجحة شملت عدداً من المحافظات

تكبير الخط ؟
اختتم فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية فعاليات العسل والتمر لعامي 2025و 2026م، بعد جولة مميزة انطلقت من محافظة القطيف مروراً بمحافظات الجبيل، والخفجي، والنعيرية، ومدينة الدمام، واختتمت مؤخراً في محافظة الأحساء. هذا وشهدت الفعاليات إقبالاً واسعاً من الزوار والمشاركين، ضمن مبادرة هدفت إلى دعم النحالين ومزارعي التمور وتعزيز مكانة المنتج المحلي في المنطقة الشرقية.
وجاء تنظيم الفعاليات التي أشرف عليها فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية ليؤكد مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تمكين القطاع الزراعي، وتعزيز الاستدامة البيئية، ورفع كفاءة الإنتاج المحلي، وتحقيق الأمن الغذائي.
هذا وأكد نائب المدير العام لفرع الوزارة المهندس صالح بن نوار الغامدي، أهمية مثل هذه الفعاليات التي تؤكد أهمية العسل كمنتج بيئي نوعي يعكس ثراء السواحل الشرقية وتنوعها الطبيعي، إضافة إلى إبراز أصناف التمور الوطنية عالية الجودة، وربط المنتجين مباشرة بالمستهلكين، بما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتنشيط الحركة التجارية في المحافظات المستضيفة. وبين المهندس الغامدي، أن نجاح الفعاليات جاءت بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والتنظيمية والتي أسهمت في دعم وتمكين صغار المنتجين، وتعزيز جودة المنتجات الزراعية، ورفع الوعي بأهمية الاستدامة البيئية المرتبطة بالعسل والتمر، وتحفيز الاستثمار في سلاسل القيمة الزراعية.
وفي هذا السياق، أوضح مدير إدارة الزراعة بالفرع المهندس وليد بن خالد الشويرد، أن فعاليات العسل والتمر شهدت حضورًا كثيفًا تجاوز80 ألف زائر خلال فترة إقامة الفعاليات، بمشاركة 85 مشاركاً من النحالين ومزارعي التمور والأسر المنتجة، والتي شهدت مبيعات تجاوزت أكثر من 8 طن من التمور، وأكثر من 12 أطنان من عسل المانجروف والعسل المحلي. بإجمالي مبيعات أكثر من 4.5 مليون ريال سعودي. وأوضح المهندس الشويرد أن الفعاليات تضمنت عدد من الأركان والبرامج المصاحبة من أبرزها: ركن تذوق العسل والتمور، مختبر جودة العسل تابع للقافلة الارشاد الزراعي، الإرشاد الزراعي، ريف السعودية، الأسر المنتجة، بالإضافة لورش عمل متنوعة، ومسرح تفاعلي وبرامج توعوية.


