جمعية الجواد السياحية تشارك بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

تكبير الخط ؟
تشارك جمعية الجواد السياحية بمحافظة رياض الخبراء بتنظيم مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء والمقام حالياً في ( جادة الخبراء) على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع.
وقال الأستاذ عبد الرحمن بن صالح الشائع رئيس مجلس إدارة الجمعية ، أن الجمعية تسعى إلى تعزيز أدوارها بتنظيم العديد من المناسبات والمهرجانات السياحية والتراثية والمشاركة بفعالية في المناسبات الوطنية.
وأشار إلى أن الجمعية نظمت فعاليات خاصة بالطفل والشخصيات الكرتونية في مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء،وضمت الفعالية مسابقات ترفيهية وألعاب حركية مع توزيع هدايا للصغار والكبار، لقيت تفاعلاً جيدا من الحضور وزوار المهرجان.
وتعد جمعية الجواد السياحية بمحافظة رياض الخبراء رافداً مهما للتنمية السياحية الريفية بمحافظة رياض الخبراء ،عبر العديد من المبادرات والفعاليات والأنشطة المتنوعة.
وتحظى الجمعية التي تعتبر أول جمعية سياحية بمحافظة رياض الخبراء بدعم كامل واهتمام من الوجية الشيخ خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس الأهالي الذي يتابع تفاصيل وأعمال الجمعية ، سعياً لتحقيق الجمعية أهدافها بتنمية النشاط السياحي بمحافظة رياض الخبراء ، وخاصة فيما يخص السياحة الريفية التي تعد من أكثر المواضيع أهمية لدى مجلس أهالي محافظة رياض الخبراء.
وتشارك جمعية الجواد السياحية بفعاليات مميزة في مناسبات أعياد الفطر والاضحى ،عبر إطلاق مبادرة عيدنا رحمة ،بالتعاون مع بلدية محافظة رياض الخبراء وجمعية رحمة لرعاية الأيتام بمحافظة رياض الخبراء ،لمشاركة الأيتام فرحة العيد، ورسم البسمة على وجوههم، في أمسيات مليئة بالأنشطة الترفيهية والمسابقات والهدايا، حيث أقيمت هذه الفعاليات بحديقة الملك عبدالعزيز وقرية النفيد التراثية.
يشار إلى أن مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال دعم التنمية الزراعية، وتنويع مصادر الدخل، وتعزيز المحتوى المحلي، ورفع كفاءة قطاع التمور بما يعزز تنافسية القطاع واستدامة نموه.
ويبرز المهرجان بصفته موقعًا لاحتضان الفعاليات الاقتصادية والتراثية والسياحية، التي تجمع الطابع المحلي والأنشطة التجارية والترفيهية، وتوفير البيئة المناسبة لاستضافة المهرجانات الموسمية التي تُسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية.
ويحتضن المهرجان (160) محلًا تجاريًا، ويستقبل نحو (80) مسوقًا للتمور يوميًا، إلى جانب توفير مواقف لأكثر من (2000) سيارة على مساحة تتجاوز (50) ألف متر.
ويواصل المهرجان أداء دوره بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا، من خلال دعم قطاع التمور، وتنشيط الحركة التجارية، وإيجاد فرص العمل الموسمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهام الفعاليات الموسمية في التنمية الاقتصادية.





