النفيد التراثية في اليوم العالمي للتصحر.. مبادرات وبرامج نوعية لتعزيز المشاركة المجتمعية بحماية الموارد الطبيعية والإستدامة الخضراء

تكبير الخط ؟
يعود اليوم العالمي للتصحر والجفاف الذي يصادف 17 من يونيو من كل عام، لدعم جهود الحفاظ على الغطاء النباتي والحد من التصحر ودعم الزراعة في الدول التي تعاني من التصحر والجفاف.
وفي هذا السياق تواصل قرية النفيد التراثية جهودها الحثيثة في تعزيز حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تنفيذ البرامج والمبادرات البيئية الهادفة بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، من خلال التزامها بدورها والتوعوي والعمل على صون الموارد الطبيعية.
أخبارك اليوم على : سناب شات صحيفة درة
وتحرص قرية النفيد التراثية على المحافظة على النظم البيئية بما يسهم في بناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال المقبلة، مؤكدة أن حماية البيئة مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع وترسيخ ثقافة الوعي البيئي في المجتمع.
كما تحرص قرية النفيد التراثية على المشاركة في عدد من الفعاليات والأنشطة التوعوية لدعم المبادرات البيئية الرامية إلى تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة ،تضمنت جناحا تعريفيا وأنشطة تثقيفية موجهة لكافة شرائح المجتمع ،بهدف نشر الوعي بالقضايا البيئية وتعزيز السلوكيات الإيجابية التي تسهم في حماية البيئة والمحافظة على مواردها، من أجل مواجهة التحديات البيئية ، مشددة على أهمية الاستمرار في تبني الممارسات المستدامة وتعزيز الشراكات الفاعلة لتحقيق مستقبل أكثر ازدهارا واستدامة.
وعلى صعيد متصل ووسط دعمٍ من أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير – رحمه الله، فعّلت اللجنة النسائية التنموية بإمارة منطقة القصيم، وبمشاركة مكتب فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وبالتكامل مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر،بمنطقة القصيم وبالتعاون مع بلدية محافظة رياض الخبراء وجمعية بيئيون وعدد من الجمعيات الأهلية والخيرية، فعاليات أسبوع_البيئة_2026 أثرك_أخضر في قرية النفيد التراثية، بهدف تعزيز الوعي البيئي، وترسيخ مفاهيم الاستدامة، والإسهام في الحد من التصحر، بما يواكب رؤية_2030 ويعزز جودة الحياة.
وفي ضل هذه المعطيات الإيجابية تواصل قرية النفيد التراثية ترسيخ مكانتها كأحد النماذج الوطنية الرائدة في تفعيل المبادرات البيئية والتنموية، من خلال نجاحها المستمر في تنفيذ مبادرة “أرض القصيم خضراء”، التي أُطلقت بالتعاون مع فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة، وإدارة التعليم، وبالتعاون مع هيئة التراث، وبمشاركة متميزة من الطلاب والطالبات وعدد من الجهات الحكومية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير منطقة القصيم.
وتهدف المبادرة إلى تنمية الغطاء النباتي، وتحسين المشهد البيئي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الاستدامة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية.
وقد تميزت قرية النفيد التراثية بكونها من أوائل القرى التراثية التي أولت اهتمامًا بالغًا بهذه المبادرة الوطنية، حيث استمرت جهود التفعيل بشكل سنوي بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة انعكست على أرض الواقع بزيادة الغطاء النباتي وتحسين البيئة المحلية.
وفي إطار هذه الجهود ، قامت مؤخرا قرية النفيد التراثية بزراعة 150 شتلة برية جرى اختيارها بعناية لتناسب طبيعة التربة والظروف البيئية في المنطقة، لتتحول اليوم إلى غطاء نباتي أخضر يزين أرجاء القرية.
ويأتي هذا التميز البيئي ،تزامنًا مع ما تم الإعلان عنه مؤخرًا من توقيع اتفاقية تعاون بين المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر وهيئة التراث، والتي تم نشرها عبر حساباتهما الرسمية، وهو ما تقوم بتفعيلة باستمرار قرية النفيد التراثية عبر العديد من الخطوات النوعية،.
وتعد قرية النفيد التراثية سبّاقة في تنفيذ وتفعيل مثل هذه المبادرات منذ تدشين المرحلة الأولى لمبادرة (أرض القصيم خضراء) في السابع من سبتمبر 2022 من قبل صاحبُ السموِّ الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، ما يعكس وعي قرية النفيد التراثية المبكر بأهمية التكامل بين الجوانب البيئية والتراثية.
وتعكس هذه الخطوه أيضاً حرص (قرية النفيد التراثية) على تنوع الغطاء النباتي في المنطقة، وأهتمامها بالمحافظة على البيئة الريفية من خلال احتضان العديد من النباتات البرية ذات الخصائص الفريدة، بما يسهم في دعم التوازن البيئي واستدامته.
وفي هذا الخصوص تسعى قرية النفيد التراثية إلى استدامة الفعاليات وفق خطط متكاملة لتنفيذ المبادرات البيئية المستدامة، ورفع مستوى الامتثال البيئي، وتحسين المشهد الحضري ، من خلال جهودها في التوعية بأهمية التوسع في مشاريع التشجير وزيادة المساحات الخضراء، وتطبيق أفضل الممارسات في إدارة النفايات وإعادة التدوير، والاستفادة من التقنيات الحديثة في أعمال الرقابة البيئية، بما يسهم في تحقيق بيئة صحية ومستدامة.









قد يهمك ايضاً :
- الأخبار المحلية
المسؤولية الجنائية للأحداث في المملكة العربية السعودي
مساحة إعلانية


