الثقافية

«صرخة نملة».. رهان جامعة عفت في الدورة الـ12 من مهرجان أفلام السعودية

درة _ أكابر الأحمدي :  

تشارك جامعة عفت في الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية بفيلمها القصير «صرخة نملة» للمخرجة لجين سلام، ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، في حضور يعكس اهتمام الجامعة بدعم المواهب السينمائية الشابة وتمكينها من الوصول إلى المنصات الاحترافية.
وأكد رئيس مدرسة الفنون السينمائية بجامعة عفت الدكتور محمد غزالة، في حديثه لـ«درة»، أن اختيار الفيلم لتمثيل الجامعة جاء بعد تقييم فني للمشاريع المنجزة، مشيراً إلى أنه تميز بوضوح رؤيته الإخراجية وتماسك عناصره الفنية، إلى جانب معالجته البصرية والرمزية لقضايا الجيل المعاصر من الشباب وتحدياتهم المصيرية.

وقال: «جاء اختيار (صرخة نملة) نتيجة تقييم فني للمشاريع المنجزة، حيث تميز بوضوح رؤيته الإخراجية وتماسك عناصره الفنية، إلى جانب معالجته البصرية والرمزية لقضايا الجيل المعاصر من الشباب وتحدياتهم المصيرية».

وأضاف “أن اختيار الفيلم للعرض العالمي الأول في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي شكّل مؤشراً مبكراً على جودة المشروع وقدرته على التواصل مع جمهور ونقاد متخصصين، ما عزز قناعة الجامعة بملاءمته لتمثيلها في مهرجان أفلام السعودية.

وعن القيمة الفنية للعمل أوضح “غزالة” أن الفيلم يقدم معالجة فنية غير تقليدية لموضوعات الهوية والاستقلالية والبحث عن الذات من خلال لغة بصرية تعتمد على الرمز والتأويل.

وقال: «تكمن قيمة العمل في تقديمه معالجة فنية غير تقليدية لموضوعات الهوية والاستقلالية والبحث عن الذات، من خلال لغة بصرية تعتمد على الرمز والتأويل، كما يعكس قدرة المواهب الشابة على تطوير مشاريع تمتلك رؤية واضحة وهوية فنية خاصة».
وحول شخصية «رؤى» التي تتمحور حولها أحداث الفيلم، أشار إلى أنها تحمل دلالات إنسانية تتجاوز حدود التجربة الفردية، وتمثل حالة مرتبطة بالسعي إلى إيجاد صوت مؤثر وحضور معترف به.

وأضاف: «يمكن النظر إلى (رؤى) بوصفها شخصية محورية داخل الأحداث، لكنها في الوقت نفسه تحمل دلالات أوسع تتجاوز تجربتها الخاصة. فهي تمثل حالة إنسانية مرتبطة بالسعي إلى إيجاد صوت مؤثر وحضور معترف به في عالم قد يشعر فيه الفرد أحياناً بالتهميش أو محدودية التأثير».

وعن الجانب الإخراجي، أشاد “غزالة” برؤية المخرجة لجين سلام، مؤكداً نجاحها في توظيف العناصر السريالية والمسرحية لخدمة الفكرة الأساسية للفيلم وبناء عالم بصري يحمل هويته المستقلة.
وقال: «استطاعت المخرجة عبر رؤيتها الإخراجية أن تقدم معالجة سينمائية تحمل هوية خاصة، وأن توظف العناصر البصرية والرمزية لخدمة الفكرة الأساسية للفيلم، وهو ما أسهم في تميزه على المستوى الفني».

واختتم حديثه بالتأكيد” على أن القيمة الحقيقية للمشاركة لا تكمن فقط في المنافسة على الجوائز، بل في قدرة الفيلم على الوصول إلى الجمهور وإثارة النقاش والتفاعل.

وقال: «مشاركتنا في المهرجان تنطلق من قناعة بأن الفيلم يمتلك رؤية فنية واضحة وموضوعاً إنسانياً قادراً على إثارة النقاش والتفاعل، وهذه هي القيمة الحقيقية لأي عمل سينمائي».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى