أمانة الشرقية تنجز المرحلة الأولى من تأهيل وأنسنة «النوافذ» بدانة الظهران

تكبير الخط ؟
أنجزت أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة ببلدية مدينة الظهران، أعمال المرحلة الأولى من مشروع تأهيل وأنسنة «النوافذ» بحي الدانة الشمالية، بإجمالي مساحة بلغت 11,030 متر مربع، وذلك ضمن جهودها الرامية إلى تحسين المشهد الحضري وتطوير الفراغات الحضرية والارتقاء بجودة الحياة، من خلال توفير مساحات عصرية وجاذبة ومستدامة تلبي احتياجات السكان وتعزز جمالية الأحياء.
وأوضح مدير عام الإدارة العامة للإعلام المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، أن المرحلة الأولى من المشروع تضمنت تنفيذ عدد من أعمال التدخل الحضري في «النوافذ»، وفق معايير حديثة تراعي جودة التصميم والاستدامة، بما يسهم في رفع كفاءة الاستفادة من المساحات المتاحة داخل الحي، وتحسين المشهد العام، وتوفير بيئة حضرية أكثر راحة وجاذبية للسكان.
وبيّن أن أعمال التطوير شملت إضافة 2,965 متر مربع من المسطحات الخضراء، وزراعة332 شجرة وأكثر من 10 آلاف شجيرة، بما يعزز الغطاء النباتي ويرفع جودة البيئة الحضرية، ويوفر مساحات أكثر ملاءمة للاستخدام، ويسهم في تحسين المظهر العام للحي.
وأضاف الزهراني، أن المشروع تضمن كذلك تركيب 115 عمود إنارة ديكوري، إلى جانب توفير جلسات وحاويات وعدد من العناصر الحضرية، بما يعزز مستوى الراحة ويحسن تجربة مستخدمي المساحات الخارجية، مع مراعاة اختيار المواد والعناصر الملائمة لطبيعة المواقع ومتطلبات الاستدامة.
وأكد المتحدث الرسمي أن مشروع تأهيل وأنسنة «النوافذ» يأتي ضمن توجه أمانة المنطقة الشرقية نحو إعادة توظيف الفراغات الحضرية داخل الأحياء السكنية وتحسين وظائفها، وتحويلها إلى مساحات متكاملة تجمع بين الجوانب الجمالية والبيئية والاجتماعية، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة، من خلال تطبيق حلول وتصاميم حديثة تراعي احتياجات السكان وطبيعة الاستخدام.
وأشار إلى أن الأمانة، تواصل تنفيذ مراحل تطوير «النوافذ» في عدد من المواقع وفق رؤية متكاملة تستهدف تعزيز جودة البيئة الحضرية ومواكبة التطور العمراني الذي تشهده مدينة الظهران، من خلال زيادة حضور العناصر الخضراء والحضرية وتوفير مساحات أكثر جاذبية واستدامة، بما يعزز جودة الحياة للسكان.
وذكر فيصل الزهراني، أن المشروع يأتي ضمن جهود أمانة المنطقة الشرقية في تطوير الفراغات العامة والارتقاء بالمشهد الحضري، وتفعيل المساحات غير المستغلة داخل الأحياء بما يعزز كفاءة استخدامها، ويسهم في إيجاد بيئة حضرية متوازنة تجمع بين جودة التصميم والعناصر الخضراء، والمرافق الخدمية، بما يدعم مستهدفات تحسين جودة الحياة والتنمية الحضرية.




