أمانة الشرقية: 200 حديقة بالقطيف ضمن منظومة متكاملة من مساحات خضراء رياضية وترفيهية
لتعزيز جودة الحياة ودعم مبادرة (السعودية الخضراء)

تكبير الخط ؟
تواصل أمانة المنطقة الشرقية، ممثلة ببلدية محافظة القطيف، جهودها في تعزيز جودة الحياة وتحسين المشهد الحضري، وفق استراتيجيات وزارة البلديات والإسكان من خلال تطوير الحدائق والمرافق العامة والعناية بها، وتوفير مساحات خضراء ومتنفسات حضرية موزعة على مختلف المناطق، حيث تزخر محافظة القطيف بنحو 200 حديقة مهيأة لخدمة السكان والزوار، وتوفير بيئات مناسبة للترفيه وممارسة الأنشطة الرياضية والاستجمام.
وبحسب مدير عام الإدارة العامة للإعلام والمتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية، الأستاذ فيصل بن سعيد الزهراني، فإن الحدائق العامة في محافظة القطيف تمثل أحد المكونات الرئيسة للبيئة الحضرية، لما توفره من مساحات مفتوحة وخضراء ومرافق متنوعة تسهم في تعزيز جودة الحياة، وتشجيع الأنماط الصحية، وإيجاد بيئات جاذبة لمختلف فئات المجتمع ومتنفس لهم.
وقال إن المحافظة شهدت في الفترة الماضية افتتاح صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز -حفظه الله- أمير المنطقة الشرقية، عدد من المشاريع التنموية بالقطيف، منها افتتاح 15حديقة جديدة في عدد من الأحياء، بإجمالي مساحة تتجاوز 71 ألف متر مربع، ضمن مشاريع تستهدف الارتقاء بالمشهد الحضري وتوفير مرافق عامة متكاملة وقريبة من السكان.
وبيّن الزهراني، أن الحدائق الجديدة جرى تجهيزها بمجموعة من العناصر والمرافق التي تلبي احتياجات مختلف أفراد المجتمع، وتضم مسطحات ومناطق خضراء، وأشجارًا وشجيرات متنوعة، ومسارات للمشي، ومناطق مخصصة لألعاب الأطفال، وجلسات للاستراحة، وعناصر للإنارة والجمال البصري، إلى جانب عدد من المرافق والخدمات المساندة، بما يوفر بيئة متكاملة لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية وقضاء أوقات الاستجمام، تنفيذا لبرامج (جودة الحياة) وفق رؤية السعودية ٢٠٣٠.
وأشار إلى أن هذه المشاريع تأتي ضمن توجه الأمانة نحو زيادة الرقعة الخضراء وتوفير متنفسات آمنة وقريبة من السكان داخل الأحياء، بما يسهم في تشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية، ويدعم الاستخدام الأمثل للمساحات العامة، ويرفع من جودة البيئة الحضرية، إلى جانب توفير مواقع تتيح التفاعل الاجتماعي وتعزز الترابط بين أفراد المجتمع.
وأضاف الزهراني، بأن جهود البلدية لا تقتصر على تنفيذ المشاريع الجديدة، بل تمتد إلى أعمال العناية والصيانة والتأهيل المستمرة للحدائق والمرافق القائمة، بما يضمن جاهزيتها ورفع كفاءتها التشغيلية، والمحافظة على مكوناتها، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لمرتاديها.
وأكد المتحدث الرسمي لأمانة الشرقية، أن توزيع الحدائق وتنوع مكوناتها يسهمان في تعزيز حضور المساحات الخضراء داخل النطاق العمراني، وتوفير خيارات متعددة للسكان والزوار لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، بما يدعم مستهدفات مبادرة (السعودية الخضراء)، ويسهم في تحسين المشهد الحضري وتعزيز جودة الحياة.
ولفت، إلى أن هذه المشاريع والمرافق تأتي امتدادا لجهود أمانة المنطقة الشرقية بدعم من وزارة البلديات والإسكان في تطوير البيئة الحضرية والارتقاء بالمرافق العامة، بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030، من خلال توفير بيئات حضرية جاذبة ومستدامة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز رفاه السكان والزوار.
ودعا فيصل الزهراني، المواطنين والمقيمين والزوار إلى المحافظة على الحدائق والمرافق العامة، والالتزام بالسلوكيات الإيجابية التي تسهم في استدامتها، مؤكدًا أن المحافظة على هذه المكتسبات مسؤولية مشتركة، وأن الشراكة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية في حماية المرافق العامة وتعظيم الاستفادة منها واستدامة أثرها في المجتمع.







