السياحة والفعاليات

أوقاف الخضير توفر 400 وظيفة موسمية بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

رياض الخبراء - فهد الثنيان  

تستمر فعاليات مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء 2026، الذي ترعاه أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير رحمه الله، وتنظمه جمعية الجواد السياحية ،ويستمر حتى 15 سبتمبر، بمشاركة المزارعين والعارضين المحليين، وذلك ضمن جهود أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير رحمه الله ،لدعم تسويق التمور السعودية والمنتجات الزراعية.

ويضم مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام حالياً في جادة الخبراء ،منطقة مخصصة لعرض التمور وبيعها، إلى جانب المنتجات الزراعية والصناعات التحويلية، مما يتيح للزوار الاطلاع على جودة المنتجات الوطنية وتنوعها، ويدعم فرص تسويق منتجات المزارعين والمنتجين المحليين.

ويتضمن المهرجان عددًا من الفعاليات والأنشطة المتنوعة، تشمل عروضًا زراعية وتراثية وتفاعلية، وفعاليات ثقافية، وأنشطة تعليمية للأطفال، إضافة إلى المطاعم والمقاهي التي تستقبل الزوار طوال فترة المهرجان.

ويوفر المهرجان عددًا من الخدمات المساندة للزوار، تشمل عربات جولف للتنقل داخل الموقع، وعربات مخصصة لذوي الهمم، وعربات للتسوق، كما يقدم تجربة متنوعة تجمع عرض التمور والصناعات التحويلية، والفعاليات المصاحبة، بما يعزز حضور التمور السعودية، ويدعم تسويق المنتجات المحلية، وتمكين المزارعين والمنتجين، وتعزيز مكانة التمور السعودية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

ويبرز المهرجان بصفته موقعًا لاحتضان الفعاليات الاقتصادية والتراثية والسياحية، التي تجمع الطابع المحلي والأنشطة التجارية والترفيهية، وتوفير البيئة المناسبة لاستضافة المهرجانات الموسمية التي تُسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية.

وسيستمر المهرجان لمدة (45) يومًا، ويحتضن (160) محلًا تجاريًا، ويستقبل نحو (80) مسوقًا للتمور يوميًا، إلى جانب توفير مواقف لأكثر من (2000) سيارة على مساحة تتجاوز (50) ألف متر.

ويواصل المهرجان أداء دوره بوصفه رافدًا اقتصاديًا وتنمويًا، من خلال دعم قطاع التمور، وتنشيط الحركة التجارية، وإيجاد فرص العمل الموسمية، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز إسهام الفعاليات الموسمية في التنمية الاقتصادية.

ويشهد المهرجان حالياً إقبالاً كبيراً من الزوار والمتسوقين والمستثمرين من داخل المملكة وخارجها الذي انعكس إيجابًا على الحركة الاقتصادية في المنطقة، وأسهم في إيجاد قرابة (400) فرصة عمل موسمية مباشرة وغير مباشرة للشباب والفتيات، شملت أعمال التنظيم، والتسويق، والدلالة (الحراج)، وعمليات الشحن والتحميل والتنزيل، إلى جانب الخدمات اللوجستية والمهن المساندة التي تشرف عليها أوقاف الشيخ محمد الخضير.

وقد عمدت إدارة المهرجان إلى تخصيص مواقع للأسر المنتجة لعرض وتسويق منتجاتها، وتهيئة مساحات مخصصة لأصحاب عربات الطعام المتنقلة (الفود ترك)، لتعزيز مشاركة المشروعات الصغيرة ورواد الأعمال في الحراك الاقتصادي المصاحب للكرنفال الزراعي، والعمل على توفير الخدمات المتنوعة للزوار التي تُلبي احتياجاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى