خالد الخضير: نسعى لتطوير الأعمال بجادة الخبراء لخدمة المجتمع

تكبير الخط ؟
أبدى رجل الأعمال الوجيه الشيخ خالد بن محمد الخضير رئيس مجلس أهالي محافظة رياض الخبراء وناظر أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير رحمه الله ،المشرف العام على مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء، رضاءة عن ما تحقق من أعمال بمشاركة العديد من القطاعات والأفراد بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء في أول ثلاثة أسابيع من افتتاح المهرجان رسميآ.
جاء ذالك بعد زيارة الوجيه خالد الخضير للمهرجان، يرافقه رئيس بلدية الخبراء الأستاذ: سفر غالب العتيبي، ومدير هيئة التراث بالقصيم الاستاذ: إبراهيم المشيقح، وجموع من آهالي الخبراء ورياض الخبراء.
وبعد جولة في أرجاء المهرجان والاطلاع على فعالياته وحركة البيع والشراء، أبدى الشيخ خالد بن محمد الخضير عدداً من الملاحظات والتوجيهات التي من شأنها الإسهام في تطوير المهرجان والرفع من مستوى التنظيم والخدمات المقدمة للزوار.
وأكد الخضير لدى رعايته إنطلاقة المهرجان بداية أغسطس الحالي ،أن مشروع ( جادة الخبراء) الذي يحتضن مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء حالياً سيتم تفعيلة عبر إقامة العديد من المعارض والمهرجانات على مدار العام التي تخدم المجتمع من خلال تنشيط الاقتصاد، ونشر الثقافة، وتعزيز التواصل بين الناس.وتدعيم الجوانب الاقتصادية والتجارية من خلال دعم العمل التجاري التي تفتح باباً لبيع المنتجات وعرض الخدمات المحلية والجديدة وتوفير الوظائف.
وأشار الخضير إلى أن (جادة الخبراء)ستخلق بمشيئة الله تعالى فرص عمل مؤقتة ودائمة للشباب والأسر المنتجة.وجذب السياحة من خلال تنشيط الحركة التجارية ودعم الأسر المنتجة والأعمال المنزلية وتسويق منتجات المزارعين المختلفة ومن ضمنها مبيعات التمور، كما تخدم ( جادة الخبراء) جميع المسافرين على طريق القصيم – المدينة المنورة السريع وضيوف الحرمين الشريفين.
ولفت الخضير إلى أن أوقاف الشيخ محمد بن إبراهيم الخضير تسعى دائماً لنفع المجتمع وتشجيع الأيدي العاملة ودعم ثقافة العمل الحر حيث بلغت تكلفة ( جادة الخبراء) الذي يعتبر أكبر مركز وقفي لمعارض التمور بالمملكة ما يقارب الثلاثين مليون ريال على مساحة تبلغ 50 ألف متر مربع تضم ساحات متعددة و160 محلآ تجارياً تقدم للأسر والمجتمع مجاناً بدون أية رسوم مالية لتحقيق النهضة التنموية وتفعيل أدوار المسئولية الاجتماعية التي وضعتها أوقاف الشيخ محمد الخضير رحمه الله ضمن أهم أولوياتها.






