شراكة إعلامية تجمع مؤسسة إخاء الأهلية ونادي رسالة الإعلام لدعم مبادرات تمكين الأيتام

تكبير الخط ؟
في إطار توسيع مجالات التعاون المجتمعي وتعزيز إسهام الإعلام في دعم القطاع غير الربحي، أبرمت مؤسسة إخاء الأهلية اتفاقية شراكة تطوعية إعلامية مع نادي رسالة الإعلام، تستهدف تعزيز حضور المبادرات الإنسانية والتنموية، وإبراز الجهود المبذولة في رعاية الأيتام وتمكينهم، من خلال توظيف الخبرات والكفاءات الإعلامية.
وتفتح الاتفاقية آفاقًا للتعاون بين الجانبين في مجالات التغطية الإعلامية وتوثيق الأنشطة والبرامج، وإنتاج المحتوى الذي يعكس أثر المبادرات المجتمعية، إلى جانب تبادل الخبرات والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الطرفين، بما يخدم أهدافهما المشتركة.
وتسعى مؤسسة إخاء الأهلية من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز التعريف ببرامجها ومشروعاتها الموجهة للمستفيدين والمستفيدات، وإبراز النماذج الناجحة في مسارات التمكين والاستقلالية، بما يعكس أهمية الشراكات المجتمعية في تحسين جودة الحياة وتهيئة الفرص أمام الأيتام لبناء مستقبلهم.
من جانبه، أوضح الأستاذ غرم الله الغامدي، رئيس نادي رسالة الإعلام، أن التعاون مع مؤسسة إخاء الأهلية يأتي انطلاقًا من إيمان النادي بأهمية الدور الذي يؤديه الإعلام في خدمة القضايا المجتمعية، مؤكدًا أن المسؤولية الإعلامية تتجاوز حدود التغطية الإخبارية إلى المساهمة في نشر الوعي وإبراز المبادرات التي تترك أثرًا إيجابيًا في حياة الأفراد.
وبيّن الغامدي أن الشراكات الإعلامية تكتسب قيمتها الحقيقية عندما تتحول إلى أعمال ومخرجات ملموسة تخدم المجتمع، مشيرًا إلى حرص النادي على تسخير خبرات أعضائه وقدراتهم المهنية في تقديم محتوى إعلامي يعكس جهود مؤسسة إخاء ورسالتها الإنسانية.
وأكد أهمية التكامل بين المؤسسات غير الربحية والكيانات الإعلامية في توسيع دائرة الوصول إلى المجتمع، وإبراز قصص النجاح والتجارب الملهمة، بما يعزز ثقافة المسؤولية المجتمعية ويشجع على المشاركة في المبادرات التطوعية.
وتُمثل هذه الاتفاقية خطوة نحو بناء تعاون إعلامي مستدام يواكب تطور العمل غير الربحي في المملكة، ويعزز دور الإعلام في نقل التجارب الإنسانية وتسليط الضوء على المبادرات التي تصنع فارقًا في حياة المستفيدين.
وتجسد الشراكة نموذجًا للتكامل بين العمل الإنساني والإعلام المهني، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ قيم التكافل والعطاء.

