السعودية صمام أمان المنطقة

بقلم /محمد ودي الحجر  

أمن المنطقه
من بداية عمليه فجر اليمن العسكريه وحتى اليوم، تطالعنا الصحف والمواقع الإلكترونية ووسائل الاتصال بأنباء كثيرة، غثّها وسمينها، بين معارض ومتفق. والمملكة العربية السعودية مكانتها ودورها مثمّنان ومقدّران من أصحاب النفوذ في العالم، فهي ليست قبلة المسلمين فحسب، بل قبلة العالم المتحضر كله اليوم؛ فلا استقرار، ولا اقتصاد حر، ولا نفط ولاطاقة، بل ولا ممرات آمنة للتجارة الدولية، ما لم تستقر المملكة العربية السعودية وتهزم كل الميليشيات التي تعمل ضد الدولة وبأمر من إيران المارقة دوليًا.
وقد أثبتت إيران، على مدى نصف قرن، أنها سبب زعزعة أمن المنطقة، وأن علاقاتها بالميليشيات تهدم ولا تبني، وتقتل وتسرق وتهرّب وتدمّر وتخرّب، ولها أطماع توسعية واستراتيجية عقائدية بحتة، وتندسّ في كثير من أعمالها المشينة خلف أذيالها في الشرق الأوسط وغيره.
ولذلك، ومن أجل استقرار الشرق والعالم، يجب تجفيف كل موارد الميليشيات وقطع كل طرق امتدادها ودعمها كما هو حاصل الآن في اليمن مع جماعة الحوثي، فالجيش اليمني والطيران اليمني قد قاما بمهمتهما على أكمل وجه، بدعم من التحالف ودول العالم أجمع.
وقد أصدرت الأمم المتحدة قرارًا بحق ميليشيات الحوثي، واعتبرتها إرهابية مارقة وخطرًا على أمن المنطقة والملاحة، وقد وُضعت تحت البند السابع من القانون الدولي الجزائي.
ولكل المندسين وأصحاب الأهواء والحاقدين والمرجفين، لا عزاء لكم. فالسعودية العظمى والتحالف معها سوف يُخضعون كل مارق وإعادته إلى جادة الطريق، القويم
والعالم يدعمهم بأسره، ويدعم الشرعية في اليمن.
والعزة والنصر والتمكين، إن شاء الله، دومًا للسعودية العظمى وحكامها وشعبها . اللهم آمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى