لم تكن الأحساء في أمسية «خفايا الأرواح» مجرد جغرافيا تجري فوقها الحكايات، بل بدت كائناً سردياً يستعيد ذاكرته، ويستدعي أرواح أمكنته، ويستعيد أصوات الذين مروا بها ثم غابوا. هكذا حضرت المجموعة القصصية «الأحساء.. خفايا الأرواح» للقاص والروائي عبدالله النصر، في أمسية احتضنها بيت السرد في جمعية الثقافة والفنون بالدمام، بمشاركة…
أكمل القراءة »
