“دار القادسية” الوجهة الثقافية والإبداعية الجديدة في الخبر

تكبير الخط ؟
اطلقت شركة نادي القادسية مظلة المبادرات الثقافية والإبداعية في الخبر تحت مسمى «دار القادسية»، وشعاره «مسرح واحد.. ومنصة تجمعنا»، في إطار توجهها نحو توسيع أثر النادي، وصناعة مساحة تلتقي فيها الرؤى والمواهب الوطنية، بما يعزز حضورها في المشهد الثقافي.
كما تستند “دار القادسية” على رؤية تستهدف إعادة تعريف دور النادي الرياضي، لدور أعمق، من خلال بناء وجهة مجتمعية نابضة بالحياة والإبداع في قلب الخبر، يتيح لـشباب وشابات الخبر المشاركة في صناعة الفعاليات والمبادرات، وتحويل طاقاتهم من مجرد حضور إلى دور فاعل في قيادة التجربة وصناعتها.
كما ترتكز الدار على ثلاث ركائز أساسية؛ تبدأ بـ«الحاضنة»، كدار للمبادرات والمكان الأول في الخبر، ومسرح يحتضن كل فكرة ملهمة ومشروع فني. وتأتي «فرسان الدار»، لتفتح المجال لمواهب الخبر لقيادة وإخراج وصناعة محتوى إبداعي يعكس مواهبهم وثقافتهم، وصولًا إلى «صدى القادسية»، وهي مظلة تحتضن الإنجاز والابتكار، وتمنح أصحابها مساحة لمشاركة قصصهم في الخبر والنادي، ومواصلة أثرها في المجتمع.
وتعكس هذه الركائز توجه النادي لدور شمولي أكثر، يترجم من خلال بناء فرص حقيقية للمواهب المحلية، تتيح لها خوض تجارب عملية في قيادة الفعاليات وصناعة المحتوى، والاستفادة من الخبرات والكفاءات، بما يسهم في تطوير قدراتها وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والإبداعي.
من جانبه، قال المدير التنفيذي للإعلام والاتصال المؤسسي في نادي القادسية، الأستاذ فهد الصيعري: “يمثّل إطلاق دار القادسية خطوة جديدة في مسيرة النادي، نوسّع من خلالها حضوره ودوره ليشمل مجالات تتجاوز الرياضة، انطلاقًا من إيماننا بأهمية أن يكون النادي جزءًا من المشهد الثقافي والمجتمعي، وأن يسهم في دعم الطاقات والأفكار التي تصنع المستقبل، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتأتي دار القادسية لتكون مساحة مفتوحة لأهل الخُبر، تجمع المواهب والأفكار والمبادرات، وتمنح المجتمع فرصة للتفاعل والمشاركة وصناعة أثر مستدام.
ونتطلع لأن تكون الدار منصة تنطلق منها أفكار وتجارب جديدة، تبدأ من الخُبر، ويصنع أبناء المدينة ومواهبها نجاحها، لتتوسع آفاقها مستقبلًا وتصل إلى العالمية.”
ومن خلال «دار القادسية»، يؤكد النادي أن الاستثمار الفعلي في الإبداع يبدأ عبر تمكين الطاقات الشابة، وتوفير الفرص التي تتيح لها تطوير أفكارها وتجاربها والوصول إلى جمهور أوسع، لتصبح الخبر نقطة انطلاق للقصص الملهمة.
