المجتمع والصحة

المكسرات والرشاقة.. أيهما الأفضل لإنقاص الوزن الفستق أم الكاجو؟

درة - وكالات :  

تمثل المكسرات خياراً ذكياً للراغبين في تحسين جودة نظامهم الغذائي، لكن المفاضلة بين الأنواع المختلفة مثل الفستق الحلبي والكاجو غالباً ما تثير تساؤلات حول أيهما الأفضل للصحة والرشاقة.

ووفقاً لتقرير نشره موقع (today.com) أشار خبراء التغذية إلى أن كلاً من الصنفين يمتلك مزايا فريدة تجعله متفوقاً في مجالات معينة، ويبرز الفستق الحلبي كخيار مثالي لمن يبحثون عن البروتين العالي والسعرات الحرارية الأقل، بينما يتألق الكاجو بكونه مصدراً غنياً بالمعادن الأساسية التي تدعم صحة القلب والعظام.

ويتميز الفستق الحلبي بكونه واحداً من أقل المكسرات احتواءً على السعرات، حيث توفر الحصة الواحدة المكونة من 49 حبة تقريباً حوالي 160 سعرة حرارية فقط، وهو الأمر الذي يجعله صديقاً لمن يتبعون حميات لإنقاص الوزن. وبناءً على ذلك، يحتوي الفستق على نسبة عالية من الألياف ومضادات الأكسدة مثل «اللوتين» و«الزياكسانثين» الضروريين لصحة العين. وفضلاً عن ذلك، فإن عملية تقشير الفستق تساهم في تناول كميات أقل بوعي أكبر، وهو الأمر الذي يقلل من فرص الإفراط في الأكل بشكل لا إرادي.

وبالإضافة إلى ذلك، يقدم الكاجو فوائد لا تقدر بثمن بفضل محتواه العالي من المغنيسيوم والنحاس، وهما عنصران حيويان لإنتاج الطاقة وتقوية الجهاز المناعي. ويتميز الكاجو بمذاق كريمي يجعله بديلاً ممتازاً للألبان في الوصفات النباتية، وفي الوقت نفسه، يحوي دهون أحادية غير مشبعة تساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار وحماية الشرايين. وفضلاً عن ذلك، يساهم الكاجو في تحسين الحالة المزاجية بفضل احتوائه على الحمض الأميني «تريبتوفان» الذي يدعم إنتاج هورمون السعادة في الدماغ.

ولمساعدتك في اختيار النوع الأنسب لاحتياجاتك اليومية، توضح القائمة التالية الفوارق الجوهرية بين الصنفين:

• الفستق الحلبي يتفوق في محتوى البروتين والألياف، وهو الأمر الذي يمنح شعوراً أطول بالشبع ويساعد في تنظيم مستويات سكر الدم.

• الكاجو يتميز بمحتوى أعلى من الزنك والفسفور، وهو الأمر الذي يجعله الخيار الأفضل لدعم صحة العظام والأسنان وتجديد الأنسجة.

• الفستق يوفر تنوعاً أكبر في مضادات الأكسدة التي تحمي الخلايا من الشيخوخة المبكرة والتلف الناتج عن الجذور الحرة.

• الكاجو يعتبر أسهل في الهضم للأشخاص الذين يعانون من حساسية طفيفة تجاه بعض أنواع الألياف الخشنة الموجودة في قشور المكسرات الأخرى.

وبناءً على هذه المعطيات، يظل التنويع بين النوعين هو الإستراتيجية الأفضل للحصول على باقة متكاملة من المغذيات، مع ضرورة اختيار الأنواع غير المملحة وغير المحمصة بالزيوت المهدرجة.

ونصح الأطباء بالالتزام بحفنة يد واحدة يومياً لتجنب زيادة الوزن الناتجة عن كثافة السعرات الحرارية في المكسرات بشكل عام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : الراي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى